عادل نعمان: المذهب الجعفري لا يعترف بالطلاق الشفوي
أكد الكاتب والمفكر عادل نعمان، أن المذهب الجعفري لا يقر بالطلاق الشفوي من الأصل، رغم أن الدولة استغلت هذا المذهب في قضايا مثل الوصية الواجبة والموت الحتمي.
وأوضح خلال حديثه في برنامج "نظرة" عبر فضائية "صدى البلد"، أن الطلاق الشفوي يمثل مشكلة حقيقية في المجتمع، أدت إلى مآسٍ اجتماعية كثيرة، خاصة بين النساء والأطفال الذين يعانون من صعوبة إثبات الطلاق في المحاكم.
خطوة واضحة من الرئيس
وأشار نعمان إلى أن الدعوة لتوثيق الطلاق جاءت كمبادرة واضحة من الرئيس، وتهدف إلى معالجة الأزمة المتفاقمة التي نتجت عن الطلاق الشفوي غير المثبت فالكثير من الأسر تعاني من تبعات هذا الطلاق الذي يفتقر إلى الإثبات القانوني، مما يجعل النساء والأطفال عرضة للظلم والضياع ومن هنا جاءت ضرورة توثيق الطلاق لحماية الحقوق وضمان سلامة العلاقات الأسرية.
الطلاق الشفوي وأثره الاجتماعي الكبير
أوضح أن الطلاق الشفوي ليس مجرد مسألة دينية فقط، بل يحمل تبعات اجتماعية واقتصادية مؤثرة، إذ يصعب على المرأة إثبات الطلاق في المحاكم في ظل هذا النوع من الطلاق، ما يؤدي إلى مشاكل قانونية واجتماعية عميقة.
وأضاف أن هذا الأمر تسبب في العديد من المشكلات التي لم يتمكن المجتمع من حلها بسبب غياب النظام القانوني الواضح.
لا يوجد زواج ديني بل مدني
في سياق حديثه، أشار عادل نعمان إلى أن الإسلام لا يعترف بوجود "زواج ديني" بالمعنى المتعارف عليه، بل يوجد فقط الزواج المدني الذي يعتمد على العقد الشرعي والقانوني.
وأكد أن الالتزام بالإجراءات القانونية الرسمية هو ما يمنح الزواج قوته ومشروعيته، ويساعد في تنظيم العلاقات الزوجية وحماية الحقوق.