عاجل

أسامة كمال يوجه رسالة ملهمة للشباب: «لا أحد يمنعك من النجاح إلا أنت»

الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

قدم الإعلامي أسامة كمال رؤية فلسفية وواقعية حول مفهوم النجاح وكيفية التمسك بالأحلام رغم تغير مسارات الحياة، مؤكداً أن الأحلام الحقيقية تبدأ عندما تتحول من خيالات الطفولة إلى خطط واقعية تبنى عليها النجاحات.

تطور الأحلام من الخيال إلى الواقع

وأوضح كمال، في حديثه ببرنامجه «مساء dmc»، أن أحلامنا تتغير مع نضجنا، فبينما يحلم الأطفال بمهن خيالية أو الوصول لنجومية مشاهير مثل محمد صلاح ومحمود الخطيب، تتبلور الأحلام الحقيقية في المسارات التي نحقق فيها نجاحات ملموسة، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر ليس في تغيير المسار، بل في عدم الاستسلام أو التراجع عند مواجهة العقبات.

فلسفة نيتشه وكونفوشيوس في النجاح

واستشهد أسامة كمال بمقولة الفيلسوف فريدريك نيتشه: «لا أحد يستطيع أن يمنعك عن تحقيق نجاحك إلا أنت»، موضحا أنه رغم الظروف الخارجية التي قد تضطرنا لتغيير مسارنا، إلا أن ذلك لا يعني التنازل عن الحلم، بل يعني البحث عن نجاح بمقاييس مختلفة.

كما استعان بحكمة الحكيم الصيني «كونفوشيوس» الذي قال: «عندما يتضح لك أنه لا يمكن تحقيق أهدافك، فلا تقم بتعديل تلك الأهداف، بل عدل خطواتك التي تأخذها للوصول إليها»، موضحا الفرق بين الاستراتيجية والتكتيك، حيث أكد أن الأهداف تظل ثابتة، بينما يجب أن نملك المرونة في الوسائل للوصول إليها.

المخاطرة ضرورة.. «السفينة والميناء»

ووجه أسامة كمال نصيحة لمشاهديه بضرورة كسر حاجز الخوف واليأس، والابتعاد عن السلبية أو محاولة المشي بجوار الحائط خوفا من المخاطر، ضاربا مثالا بقبطان السفينة، قائلا: «لو كان كل هم ربان السفينة ألا تغرق سفينته، لتركها راسية في الميناء طوال الوقت ولم يبحر بها أبدا».

وفي سياق آخر، علق الإعلامي أسامة كمال على الأنباء المتداولة حول توقيع اتفاقية الغاز بين مصر وإسرائيل، مؤكدا أن الجانب الإسرائيلي كان في أمس الحاجة لهذه الصفقة، على عكس ما روج له إعلامهم في وقت سابق من «كلام فارغ» وتهديدات بعدم التوقيع.

اتفاقية الغاز بين مصر وإسرائيل

وخلال برنامجه «مساء dmc»، أشار كمال إلى أنه وضيوفه سبق وأن أكدوا أن الغاز الإسرائيلي ليس له منفذ سوى مصر، التي تسعى لتكون مركزا إقليميا للطاقة، مستشهدا بعبارة الفنان عادل إمام ساخرا: «لو مصر مخدتش الغاز، كانوا هيخللوه أو يحشوه»، موضحاً أن إسرائيل لم تكن تمتلك أي بدائل لتصدير غازها في هذا التوقيت سوى عبر البوابة المصرية.

تم نسخ الرابط