عاجل

حسين عيسى: الأوضاع المعيشية للمواطنين مرشحة للتحسن خلال الفترة المقبلة

الأوضاع المعيشية
الأوضاع المعيشية للمواطنين

قال الدكتور حسين عيسى، الرئيس الأسبق لجامعة عين شمس، إن المقال الذي كتبه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حول الدين العام قدم قراءة تحليلية مهمة، ركزت على البعد التنموي للدين أكثر من التركيز على مسألة ارتفاعه أو انخفاضه.

 الأوضاع المعيشية للمواطنين مرشحة للتحسن

وأوضح عيسى، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إم بي سي مصر، أن رئيس الوزراء حرص من خلال مقاله على مخاطبة الرأي العام بشكل مباشر، في إطار من الشفافية، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية للمواطنين مرشحة للتحسن خلال الفترة المقبلة، في ظل الإجراءات الاقتصادية الجاري تنفيذها.

وأشار إلى أن المقال تضمن تأكيدًا على توجه الدولة لتحويل جزء من الديون والودائع إلى استثمارات تنموية داخلية، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، مضيفًا:"تحسن حياة المواطنين اليومية يرتبط بشكل أساسي بالسيطرة على معدلات التضخم".

 الرسالة الأساسية لمقال رئيس الوزراء 

ونوه إلى أن تقليل التضخم سينعكس بصورة مباشرة على القدرة الشرائية ومستوى المعيشة، مشددًا على أن الرسالة الأساسية لمقال رئيس الوزراء تتمثل في الربط بين السياسات المالية والتنمية المستدامة، بما يعزز الثقة في المسار الاقتصادي للدولة خلال المرحلة المقبلة.

وفي وقت سابق، أعلنت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء عن نشر مقال لرئيس مجلس الوزراء ، مصطفى مدبولي ، حول المسار التصحيح، تحت عنوان.. "الدّيْن بين لحظة الذروة ومسار التصحيح: كيف تقرأ الدولة عبء اليوم؟". وفيما يلي نص المقال..

ندرك تمامًا أن قضية الدّيْن العام وخدمة الدّيْن في مصر لم تعد مجرد أرقام تُتداول في تقارير اقتصادية، بل أصبحت سؤالًا مشروعًا لدى المواطنين عن القدرة على الاستمرار وحدود الاحتمال في ظل ضغوط معيشية متزايدة. ويزداد هذا القلق كلما ارتفعت كُلفة الحياة أو ضاقت هوامش الإنفاق العام، فيبدو المشهد مُختزلًا في معادلة مباشرة بين ديون مرتفعة وضغوط يومية محسوسة. غير أن مسؤولية الحكومة تقتضي التعامل مع هذا السؤال بقدر من الشفافية والعمق، لأن الاقتصادات لا تُدار بمنطق الاختزال، ولا يمكن فهم مسارها بمعزل عن السياق الدولي والصدمات المتلاحقة التي أعادت تشكيل أولويات التمويل والنمو في العالم خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط