هشام إدريس: السياحة الثقافية كنز غير مستغل يحتاج إلى آليات صناعة وتسويق
كشف هشام إدريس، أحد مؤسسي جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ورئيس لجنة السياحة بغرفة التجارة الألمانية، وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، عن حجم التسويق للسياحة الثقافية مقارنة بباقي الأنماط السياحية، مشيرا إلى أن مصر تمتلك بالفعل منتجا سياحيا ثقافيا فريدا على مستوى العالم، إلا أن ما كان ينقص هذا المنتج هو آليات الصناعة السياحية، وكيفية إظهاره بالشكل المناسب.
ونوه «إدريس»، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، بأن تقديم المنتج الثقافي بصورة لائقة يتطلب تجهيز المواقع الأثرية نفسها، فضلًا عن تطوير المناطق المحيطة بها، وتوفير خدمات مناسبة للسائحين، مثل دورات مياه نظيفة، وتنظيم شامل للمكان.
وشدد على أن هذا الاهتمام والتطوير للمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية والتراثية أمر مفيد وجاذب للسياح، بما يتيح للسائح عند دخوله الموقع رؤية حضارية منظمة، والتعرف على تاريخ كل موقع، وما يمثله من قيمة حضارية، وما يمكن أن يتعلمه ويستفيده من زيارته.
السياحة الثقافية تعد من أهم أنماط السياحة
وفي هذا السياق، قال هشام إدريس، أحد مؤسسي جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ورئيس لجنة السياحة بغرفة التجارة الألمانية، وعضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، إن السياحة الثقافية تعد من أهم أنماط السياحة في مصر، نظرا لاعتمادها على المنتج السياحي الثقافي والأثري الذي تتميز به البلاد.
السياحة في مصر
وأوضح «إدريس»، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج «مراسي»، على شاشة قناة «النهار»، أن السياحة في مصر تتنوع بين عدة أنماط، إلا أن السياحة الثقافية تظل الأبرز، لارتباطها بالمقومات الحضارية المتعددة التي تمتلكها الدولة.
وأشار إلى أن مصر تنفرد بطبيعة حضارية فريدة تشمل الحضارة الفرعونية، إلى جانب الحضارة الإسلامية وغيرها من الحضارات التي مرت على أرضها، ولكل منها آثار ثابتة وموجودة حتى اليوم، مضيفا أن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية إبراز هذا التراث الحضاري وتقديمه للعالم بصورة لائقة، بما يعكس حجم وقيمة الثقافة المصرية، ويظهر للعالم مدى تحضر الشعب المصري وامتلاكه تراثا حضاريا وثقافيا ممتدا لأكثر من 7 آلاف عام، لا مثيل له في أي دولة أخرى.



