ضياء رشوان: صفقات مصر التجارية لا تعكس أي تغيير في موقفها من العدوان على غزة
أكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن أي تعاملات أو اتفاقيات تجارية بين مصر وإسرائيل لا تعني على الإطلاق حدوث تغيير في الموقف المصري الثابت تجاه العدوان على قطاع غزة، مشددًا على استمرار دعم القاهرة الكامل للحقوق الفلسطينية.
وأوضح رشوان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن صفقات الغاز المبرمة بين مصر وإسرائيل تأتي في إطار اقتصادي واستثماري بحت، وتخضع لقواعد السوق وآليات الاستثمار الدولي، بعيدًا عن أي اعتبارات أو تفاهمات سياسية.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن ما يروج له البعض بشأن ارتباط هذه الصفقات بسياقات سياسية هو حديث غير دقيق، مؤكدًا أن ما جرى هو تعاقد تجاري خالص لا يحمل أي دلالات سياسية ولا يعكس مواقف الدولة المصرية من القضايا الإقليمية.
وشدد رشوان على أن مصر تفصل بوضوح بين علاقاتها الاقتصادية ومواقفها السياسية، موضحًا أن موقف القاهرة من العدوان على غزة ثابت ولم يتغير، ولا يمكن ربطه بأي تعاملات تجارية أو اقتصادية.
وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، أن هناك توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما وجه البيت الأبيض رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الرسالة لا تعتبر مؤشرًا على تغير جوهري
وأشار، خلال لقائه عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن هذه الرسالة لا تعتبر مؤشرًا على تغير جوهري في الموقف الأمريكي، منوهًا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كشفت عدة وقائع عن تعزيز لهذا التوتر,
ونوه بأن موقع “أكسيوس” نقل عن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن الأخير غاضب بشدة من نتنياهو، معتبرًا أنه أصبح “شخصًا منبوذًا”، مع تأكيده أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حر في خياراته الشخصية، لكن دون المساس بسمعة الرئيس الأمريكي، الذي أعلن خطة واضحة لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة.
ولفت إلى أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت أن ترامب وجّه خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو عبارات غاضبة عقب اغتيال رائد سعد، أحد قادة حركة حماس، لدرجة أن الصحيفة لم تتمكن من نشر فحواها.
زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة
وتتزامن هذه التطورات مع زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، علمًا بأنه يُعد من أكثر القادة الذين التقوا ترامب على مدار السنوات الماضية، وهو ما يضفي حساسية إضافية على طبيعة اللقاء المنتظر، في ظل توقعات إعلامية أميركية وإسرائيلية تشير إلى فتور غير مسبوق.


