رفعت رشاد: الإعادة الانتخابية تشهد منافسة شرسة ومناخًا أكثر نزاهة
قال الكاتب الصحفي رفعت رشاد إنه يتم رصد مجريات الانتخابات بشكل يومي منذ فتح اللجان في التاسعة صباحًا وحتى إغلاقها في التاسعة مساءً، مع التركيز على تسجيل الملاحظات والانطباعات المتعلقة بحجم الإقبال وطبيعة الفئات المشاركة.
الدوائر التي تُجرى فيها جولات الإعادة تُعد من أكثر الدوائر سخونة
وأوضح، خلال لقائه عبر قناة المحور، أن الدوائر التي تجرى فيها جولات الإعادة تُعد من أكثر الدوائر سخونة، نظرًا لشدة المنافسة بين المرشحين، إلا أن المشهد العام حتى الآن يسير بصورة طبيعية.
وأشار إلى أنه رغم رصد بعض التجاوزات المحدودة، فإن التدخل الفوري من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات والجهات المشرفة على العملية الانتخابية أسهم في معالجتها سريعًا، وهو ما انعكس في انخفاض حجم المخالفات والانحرافات، بما في ذلك المرتبطة بالمال السياسي.
ولفت إلى أن جولات الإعادة وفرت مناخًا انتخابيًا أفضل، خاصة بالنسبة للمرشحين المستقلين، الذين رأوا فيها فرصة حقيقية في ظل الضمانات التي وفرتها الدولة، ما دفعهم إلى تكثيف نشاطهم الميداني والانتشار بشكل أوسع.
وأشار إلى أن الأوضاع شهدت تحسنًا ملحوظًا بعد الرسائل الواضحة التي شددت على نزاهة العملية الانتخابية، ما عزز القناعة العامة بأن هناك متابعة دقيقة لضمان خروج المجلس القادم بصورة تليق بالعملية الديمقراطية وخالية من أي شبهة.
جولة الإعادة تُعد أكثر أهمية من الجولة الأولى
وأوضح أن جولة الإعادة تُعد لدى كثيرين أكثر أهمية من الجولة الأولى، نظرًا لما تشهده من تغيرات في خريطة المنافسة، حيث تظهر تحالفات انتخابية جديدة بين المرشحين المتبقين، إلى جانب انتقال أصوات بعض المرشحين الذين خرجوا من السباق إلى منافسين آخرين.
وأكد أن جولة الإعادة قد تقلب موازين النتائج تمامًا، إذ يمكن لمرشح كان متأخرًا بفارق كبير في الجولة الأولى أن يعوض هذا الفارق عبر عقد تحالفات انتخابية وإدارة أكثر احترافية للحملة، مستفيدًا من أصوات التكتلات المختلفة.
ونوه بأن جولة الإعادة تمثل فرصة حاسمة للمرشحين المتنافسين على المقعد، حيث يقتصر السباق في النهاية على مرشحين فقط، ما يجعلها مرحلة فاصلة قد تعكس نتائج الجولة الأولى أو تؤكدها، وفقًا لقدرة كل مرشح على إدارة المعركة الانتخابية بكفاءة واحتراف.



