"علماء بلا حدود" تبدأ بناء مدرسة جديدة في المواصي لتحسين التعليم بغزة
أعلنت منظمة "علماء بلا حدود" عن بدء مشروع بناء مدرسة جديدة في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس بقطاع غزة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير البنية التعليمية في المنطقة.
انطلاق مشروع بناء مدرسة جديدة في المواصي غرب خانيونس
ويأتي هذا المشروع ضمن ما تسميه المنظمة بـ"البرنامج الشامل لإعادة تأهيل قطاع التعليم في غزة"، الذي يهدف إلى تحسين الظروف التعليمية وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة للطلاب.

ترميم المدارس القائمة وإنشاء مرافق تعليمية جديدة
وتهدف المنظمة من خلال هذا البرنامج إلى دعم العملية التعليمية في مختلف مناطق قطاع غزة، بما يشمل ترميم المدارس القائمة وإنشاء مرافق تعليمية جديدة، مع التركيز على تعزيز جودة التعليم وإتاحة فرص متكافئة لجميع الطلاب.
كما أشارت المنظمة إلى أن المشروع يشمل تجهيز المدرسة بالمرافق الأساسية اللازمة، مثل الفصول الدراسية والمختبرات والمكتبات، إضافة إلى توفير الدعم اللازم للمعلمين والكوادر التعليمية لضمان تقديم تعليم فعال ومستدام.
التزام المنظمة بإعادة بناء قطاع التعليم المتضرر في غزة
وتعكس هذه المبادرات التزام "علماء بلا حدود" بالمساهمة في إعادة بناء قطاع التعليم المتضرر نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعانيها سكان غزة، خاصة الأطفال والشباب الذين يمثلون محور التنمية المستقبلية للقطاع.
الأونروا: حق الأطفال من لاجئي فلسطين في التعليم على المحك
وفي سياق أخر، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن مدارس ومعلمي وطلاب قطاع غزة قد تم استهدافهم، مؤكدةً ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة " إكس" قائلة: "لا تزال مدارس الأونروا ومعلميها وطلابها مستهدفين، ويبقى حق الأطفال من لاجئي فلسطين في التعليم على المحك، و يجب محاسبة المسؤولين عن ذلك" جوليا ديكوم، مديرة التعليم في الأونروا عندما يستهدف التعليم، يتهدد الخطر الأمان والأمل بمستقبل أفضل.
حجم الدمار في قطاع غزة
من جهة أخرى، قد كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.



