خالد أبو بكر: كبار السن والأطفال الأشد حاجة لهم أولوية العلاج
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ الفئات الأكثر حاجة، مثل كبار السن فوق 80 عامًا والأطفال تحت 5 سنوات من محدودي الدخل، يجب أن يكون لديهم أولوية في العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح أن غياب معيار واضح يجعل المواطنين في حيرة ويضطرون للبحث عن طرق غير رسمية للحصول على العلاج.
وأضاف "أبو بكر"، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ العلاج على نفقة الدولة لا يجب أن يكون مبنيًا على الاجتهاد أو المحسوبية، بل على أسس واضحة تشمل الفئات التي لا تمتلك غطاء تأميني أو دخل كافٍ لتغطية تكاليف العلاج، مع مراعاة الحالات الصحية الحرجة.
وشدد أبو بكر على أن الحكومة مطالبة بوضع ضوابط عادلة وشفافة تتيح لكل مواطن معرفة الشروط المطلوبة للعلاج، بما يضمن تطبيق العدالة بشكل فعلي ويحد من معاناة المواطنين، مؤكدًا أن الحق في الحياة والدواء يجب أن يكون مضمونًا للجميع.
وقال أبو بكر إنّ غياب معيار محدد للعلاج على نفقة الدولة يثير استياء المواطنين ويجعل الوصول إلى العلاج مسألة غير عادلة، مؤكداً أن الحق في الحياة يجب أن يكون مكفولًا لجميع المصريين دون تمييز.
وأشار "أبو بكر"، إلى ضرورة مراعاة الفئات الأشد حاجة، وتحديد الأولوية للأشخاص الذين لا يمتلكون تغطية تأمينية أو دخلًا يكفيهم لتغطية تكاليف العلاج، مع وضع قواعد واضحة لتطبيق العدالة الصحية على مستوى الجمهورية.
وأكد أبو بكر أن الشفافية في تحديد المعايير تعتبر ضرورية لضمان أن يتمكن كل مواطن من معرفة الطريق الصحيح للحصول على العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن حقوقه الأساسية ويحميه من التعقيدات الإدارية أو القرارات الشخصية غير المبررة.
وأكد المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر أن فكرة العلاج على نفقة الدولة تحتاج إلى معيار واضح يحدد من يستحق العلاج وما هي الضوابط الواجب اتباعها.
وأوضح أن جميع المواطنين قدموا للوطن إنجازات مختلفة، ومن ثم لا يجوز أن يكون الوصول إلى العلاج مسألة اجتهاد أو محاباة.
وأضاف "أبو بكر"، أنّ غياب المعيار يخلق نوعًا من عدم العدالة، حيث قد يحصل البعض على العلاج بسهولة بينما يواجه آخرون صعوبات كبيرة للوصول إلى نفس الخدمة.
وتابع أن هناك حاجة لوضع ضوابط تشمل الفئات الأشد حاجة، مثل كبار السن والأطفال من محدودي الدخل، مع مراعاة عدم وجود غطاء تأميني لهم.



