من خربشات الطفولة إلى مسارح الفن.. أماني محفوظ تروي قصة نجاح «ضفاير» منذ 2013
كشفت الشاعرة والفنانة أماني محفوظ، مؤسسة فرقة «ضفاير»، عن الكواليس الحقيقية وراء مشروعها الفني الذي يدمج بين الشعر والموسيقى والغناء والفنون البصرية، مؤكدة أن الفرقة التي انطلقت عام 2013 جاءت لتحقيق حلم قديم بتحويل الخيال الشعري إلى واقع ملموس يراه الجمهور ويسمعه.
بداية مبكرة واكتشاف ذاتي
وأوضحت «محفوظ» خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «دي إم سي»، أن علاقتها بالشعر بدأت في سن مبكرة ، وتحديدا في الـ11 من عمرها، مشيرة إلى أن موهبتها كانت اكتشاف ذاتي بحت، قائلة: «لم أطلب تعلم الشعر كما يطلب الأطفال تعلم الرسم أو الموسيقى، بل وجدت نفسي أكتب في المدرسة، وكانت بداياتي تميل للكآبة والمراقبة الصامتة للعالم».
سر تسمية «ضفاير» وفلسفة الفرقة
وعن سر اختيار اسم «ضفاير»، أكدت أماني محفوظ أن الاسم يحمل دلالات عميقة وشخصية في آن واحد، فهو يعكس حبها لتسريحة «الضفيرة» التي ترمز للتداخل والتماسك، وهو ما تطبقه فنيا عبر «ضفر» الشعر مع الموسيقى والاستعراض لخلق هارموني متكامل يقدم للمتلقي وجبة فنية دسمة ومختلفة، مشيرة إلى أنها اعتمدت على حسها الفطري في الفنون التشكيلية لإضفاء صبغة بصرية على عروض الفرقة.
صوت المرأة وقضايا المجتمع
وأكدت محفوظ انحيازها التام للمرأة، واصفة إياها بـ«وعاء العالم» الذي يحوي الحب، التحدي، والصراع، موضحة أنها تسعى لتغطية كافة القضايا النسوية، بدءا من دور المرأة المحوري في الأسرة، وصولا إلى قضايا شائكة مثل زواج القاصرات والغربة والعمل ، مواصلة: «حتى عندما أكتب عن الرجل، يكون ذلك من منظور المرأة ومشاعرها المتنوعة والمعقدة».
التحديات ومعايير اختيار الفريق
وشددت أماني محفوظ على أن الالتزام كان التحدي الأكبر، ليس فقط الالتزام بمواعيد البروفات، بل الالتزام النفسي والشعور بالمسؤولية تجاه حالة فنية معقدة تتنقل بين مشاعر متناقضة من الفرح للحزن.



