عاجل

نتيجة لإضراب الموظفين عن العمل.. منتزه ديزني لاند غارق في القمامة

صورة موضوعية
صورة موضوعية

عندما وصلت العائلات إلى ديزني لاند باريس وجدوا مشهدا مختلفا تماما عن السحر الذي سافروا من أجله، فبدلاً من الممرات النظيفة والأجواء المبهجة التي عادة ما تستقبل زوار المنتجع، وجد الضيوف أنفسهم يتنقلون بين الأنقاض المتناثرة ويشهدون مظاهرة منظمة حولت مدخل المنتزه إلى ساحة لنشاط عمالي.

أدى التناقض بين سحر القصص الخيالية المتوقع والواقع القاسي للنزاعات في مكان العمل إلى خلق تجربة صادمة تركت العديد من الزوار في حيرة من أمرهم، حيث قاموا بتصوير المشهد بهواتفهم، وهمسوا فيما بينهم حول ما كان يحدث أمامهم.


بدا ضباب الصباح الذي غطى المنتجع وكأنه يزيد من حدة التوتر في الأجواء، فبدلا من أن يتوقع الضيوف موسيقى بهيجة وتحية من الشخصيات الكرتونية، سمعوا دقات الطبول الإيقاعية وغابت أشعة الشمس المعتادة التي تضيء قلعة المنتزه الشهيرة، لتحل محلها سماء رمادية تعكس جو الكآبة الذي خيم على المكان.

بالنسبة للعديد من العائلات التي ادخرت وخططت لأشهر لخلق ذكريات سحرية في ما يتم تسويقه على أنه "أسعد مكان على وجه الأرض"، مثل المشهد تصادما غير مريح بين الترفيه المؤسسي ومعاناة القوى العاملة في العالم الحقيقي التي تحافظ على استمرار عمل هذه الوجهات.

وثقت مستخدمة مواقع التواصل الاجتماعي paris_photo_tatiana الأجواء الغريبة في مقطع فيديو انتشر بسرعة على الإنترنت، وكتبت: "اليوم، 13 ديسمبر، سيطر شيء غير متوقع على الحديقة فبدلاً من الابتسامات البريئة، أكوام من القمامة وبدلاً من الموسيقى المبهجة، طبول تدق بصوت عال، وكان الناس يتجولون في حيرة، يتوقفون، يصورون، ويتهامسون."

طرحت في منشورها سؤالاً للمشاهدين: "ما رأيكم فيما حدث اليوم في ديزني لاند باريس؟" وقد أثارت الإجابة، رغم أنها كانت احتجاجا، نقاشا حادا في قسم التعليقات حول حقوق العمال والسياحة، وأين يجب رسم الخط الفاصل عندما يسعى العمال إلى ظروف أفضل.

تم نسخ الرابط