عاجل

اكتشف علماء الأحياء سرًا غير متوقع يتعلق بصغر سن الدلافين

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أظهرت دراسة جديدة أن الدلافين قارورية الأنف التي تُكون روابط اجتماعية قوية تشيخ بوتيرة أبطأ من تلك التي تعيش منفردة، حيث قام علماء من جامعة نيو ساوث ويلز (أستراليا) بتحليل خلايا الدلافين واكتشفوا أن الصداقة تعد عاملا مجددا قويا على المستوى الخلوي. 

الروابط الاجتماعية وصحة الدلافين

الدلافين حيوانات اجتماعية، والعيش الجماعي ضروري لها. مع تقدمها في العمر، تنخفض مستويات طاقتها، ويفقد جلدها مرونته، وتتباطأ حركتها، ويضعف بصرها. أما الذكور التي تقضي وقتاً طويلاً معاً، تلعب وتسبح، فتظهر عليها علامات الشيخوخة بشكل أقل.

إن العلاقات الاجتماعية مهمة للغاية للصحة لدرجة أنها تبطئ الشيخوخة على المستوى الخلوي، كنا نعلم أن الصداقة تزيد من متوسط ​​العمر، لكن هذه هي المرة الأولى التي نظهر فيها تأثيرها على عملية الشيخوخة نفسها.

قد تدوم صداقات الرجال لعقود، فهم يصطادون معًا، ويحمون بعضهم من الحيوانات المفترسة، ويتقاسمون المسؤوليات، أما الحياة المنفردة، من ناحية أخرى، فترتبط بزيادة التوتر، مما يُسرّع الشيخوخة.


كيف تم إجراء الدراسة

يراقب العلماء أعداد الدلافين في خليج القرش، غرب أستراليا، منذ سنوات عديدة، وقد سجلوا أي الذكور يقضي وقته معا، وأيها يشكل صداقات، وأيها يصطاد معا، وأيها يستريح في مكان قريب.

لتقييم الشيخوخة، استخدم الباحثون المؤشرات فوق الجينية، أو ما يعرف بـ"الساعة فوق الجينية"، تمكننا هذه المؤشرات من تحديد العمر البيولوجي، أي الحالة الصحية الفعلية لخلايانا، وليس فقط عدد السنوات التي عشناها.

في البشر، تكشف هذه الساعات عن تأثير نمط الحياة، والتوتر، والبيئة، والعلاقات الاجتماعية على الجسم.

تم نسخ الرابط