21 ديسمبر.. الشمس تتعامد على قدس الأقداس بمعبد قصر قارون بالفيوم
تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، تستعد المحافظة للاحتفال بالظاهرة الفلكية الفريدة التى تتكرر صباح يوم 21 من شهر ديسمبر من كل عام، حيث تتعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد قصر قارون، وتستمر قرابة 25 دقيقة، في حدث عالمي وظاهرة فلكية فريدة.
ومنذ اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس على معبد قصر قارون فإن المحافظة توليها اهتماماً بالغاً، لكونها ظاهرة فلكية فريدة، ويشارك في تنظيم الاحتفالية بالتعاون مع المحافظة، وزارتا الآثار والثقافة، وهيئة تنشيط السياحة بالفيوم، وتأتى فى إطار الجهود الدائمة لتنشيط حركة السياحة والتعريف بما تزخر به المحافظة من إمكانيات سياحية وأثرية وثقافية وبيئية.
الجدير بالذكر أن معبد قصر قارون يقع على الجانب الجنوبي الغربي لبحيرة قارون ويرجع تاريخه إلى الحقبة اليونانية الرومانية، وتعتبر ظاهرة تعامد الشمس على معبد قصر قارون في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر من كل عام ظاهرة معمارية فلكية فريدة، حيث تتعامد الشمس علي قدس أقداس المعبد وسرعان ما تغمره بالضوء.
معلومات أساسية عن قصر قارون
يعد معبد قصر قارون من بين المعابد المتكاملة المتبقية، ويقع في نهاية الطرف الشمالي من مدينة الفيوم بالقرب من بحيرة قارون، ويعتبر المركز الديني للمدينة، حيث كرس لعبادة المعبود سوبك والمعبود ديونيسيوس الإغريقي. مر المعبد في بنائه بمرحلتين أساسيتين؛ الأولى من العصر البطلمي وتُمثل البنية الأساسية للمعبد المكونة من ثلاثة طوابق، والثانية من العصر الروماني وتمثل مراحل الإضافة على المعبد. يتخذ المعبد شكل المستطيل بمحور شرق غرب، ويبدأ في الجانب الشرقي، ويتكون من صالتين كبيرتين تؤديان في نهايتهما إلى قدس الأقداس الذي يتكون من ثلاث مقاصير.
قصر قارون بالفيوم هو في الأصل (معبد أثرى يونانى رومانى) وليس قصرًا للملك قارون) يقع قرب بحيرة قارون، مخصص لعبادة الإله سوبك (التمساح) والإله الروماني ديونيسيوس، ويتميز بظاهرة فلكية فريدة حيث تتعامد الشمس على قدس الأقداس، ويضم غرفًا ومتاهات ويشهد احتفالات سنوية بهذا التعامد، وهو يمثل جزءًا من مدينة "ديونيسياس" القديمة التي تأسست في القرن الثالث قبل الميلاد.
الموقع
الطرف الشمالي الغربي لبحيرة قارون بمحافظة الفيوم، على بعد حوالي 50 كم من المدينة.
التاريخ
يعود بناؤه إلى العصر البطلمي (القرن الثالث ق.م.) مع إضافات رومانية، وهو جزء من مدينة "ديونيسياس" القديمة.
الاسم الحقيقي
هو معبد، أطلق عليه السكان المحليون "قصر قارون" بسبب قربه من بحيرة قارون، وهو اسم لا علاقة له بالملك قارون المذكور في القرآن.
العبادة
كرس لعبادة الإله سوبك (التمساح) والإله الروماني ديونيسيوس (إله الحب والخمر).
أبرز خصائصه
البناء
مكون من ثلاثة طوابق ويتميز ببنية مستطيلة شرق-غرب، مع صالتين تؤديان إلى قدس الأقداس بثلاث مقصورات.
ظاهرة تعامد الشمس
تتعامد الشمس بشكل مذهل على قدس الأقداس في 21 ديسمبر من كل عام، إعلانًا لبداية فصل الشتاء، مما يدل على براعة الفراعنة واليونان في الفلك والهندسة.
الغرف والمتاهات
يضم حوالي 100 غرفة كانت تستخدم لحفظ الحبوب ومستلزمات الكهنة، بالإضافة إلى سراديب ومتاهات.
أهميته التاريخية
كان مركزًا دينيًا هامًا ومحطة للقوافل، واحتضن مسيحيين هاربين من اضطهاد الرومان.