عاجل

فى ذكرى ميلادها.. من هي درية شفيق أول رئيسة لحزب نسائى سياسى؟

درية شفيق
درية شفيق

لم تكن درية شفيق مجرد منادية بحقوق المرأة في منتصف القرن العشرين فقط لكنها كانت مثالا في تطبيق كل ما تنادي به على نفسها أولا، ولذلك فقد اجتمع لديها التدرب على فنون القتال وتكوين كتيبة نسائية عسكرية مدربة، وفي الوقت نفسه فقد كانت أول مصرية تشارك في مسابقات الجمال وتفوز بالمركز الثاني على الرغم من رفض واستهجان كل من حولها لكنها لم تتوقف عن تنفيذ ما تؤمن به طوال حياتها.

وتزامنًا مع ذكرى ميلادها نستعرض فيما يلي أبرز محطات حياة درية شفيق:-

من هي درية شفيق؟

 درية شفيق ابنة محافظة الغربية، التى ولدت فى 14 ديسمبر 1908، فى ذكرى ميلادها، نقدم فيما يلي معلومات عن رائدة حركة تحرير المرأة:

بعد أن درست بمدرسة البعثة الفرنسية فى مقر ميلادها "طنطا"، سافرت على رأس أول فوج من وزارة المعارف المصرية لاستكمال الدراسة فى جامعة السوربون فى باريس وذلك على نفقة الدولة، وقد حصلت من الجامعة ذاتها على دكتوراه فى الفلسفة وذلك عام 1940.

أصدرت مجلة بنت النيل والتى كانت أول مجلة نسائية ناطقة بالعربية وموجهة لتعليم وتثقيف المرأة المصرية.

أسست حركة للقضاء على الجهل والأمية المتفشية بين الفتيات والنساء فى عدة مناطق شعبية من القاهرة فأسست مدرسة لمحو الأمية فى حى بولاق بولاق.

قادت مظاهرة برفقة 1500 امرأة فى 1951 اقتحمت بها مقر مجلس النواب المصرى، وكانت ترغب من ذلك الاقتحام أن يلتفت المجلس ورئيسه بجدية فى قضايا ومطالب المرأة المصرية.

فى 1951 قامت بإعداد فرقة عسكرية من النساء المصريات وذلك لمقاومة الجيش البريطانى داخل قناة السويس.

قامت بتأسيس أول حزب سياسى نسائى فى مصر وذلك بعد ثورة  23 يوليو عام، حيث قد قدمت بطلب للحكومة بتحويل اتحاد بنت النيل إلى حزب سياسى ووافقت الحكومة ليكون أول حزب نسائى فى مصر.

كانت وراء إصدار عدة دوريات أدبية من بينها مجلة المرأة الجديدة ومجلة بنت النيل ومجلة الكتكوت الصغير للأطفال، أما فى سنوات العزلة ترجمت درية شفيق القرآن الكريم إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

حوكمت لقيادتها مظاهرة نسائية من “اتحاد بنت النيل” حيث قمن بمحاصرة بنك باركليز البريطانى فى القاهرة فى يناير 1951م ودعين لمقاطعته.

أثناء تشكيل اللجنة التأسسية عام‏1954‏ لوضع دستور جديد للبلاد، أضربت درية شفيق عن الطعام هى وعدد من زميلاتها فى نقابة الصحفيين لمدة‏10 أيام إلى أن ذهب إليها محافظ القاهرة برسالة شفوية من الرئيس الراحل محمد نجيب، وعدها بأن الدستور الجديد سيكفل للمرأة حقها السياسى فى التصويت والترشح، وهو الحق الذى استطاعت أن تقتنصه بالفعل لنساء مصر.

توفيت فى يوم 20 سبتمبر عام 1975م حين سقطت من شرفة منزلها فى منطقة الزمالك بالقاهرة، وقيل عنها أنها انتحرت.

تم نسخ الرابط