برلمانى:مصر جاهزة لثورة صناعية كبرى في كل المحافظات بعد نجاح ليونى الألمانية
اعتبر النائب محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن إقامة أكبر مجمع صناعي لشركة ليوني الألمانية في مصر بمدينة الروبيكي،على مساحة 91 ألف متر مربع، لتصنيع الضفائر والكابلات الكهربائية للسيارات التقليدية والكهربائية، تمثل ضربة البداية لمرحلة جديدة من تأسيس مشروعات صناعية كبرى في مختلف المحافظات والمدن والمراكز والأحياء على مستوى الجمهورية.
وأكد “المنزلاوي” فى بيان له أصدره اليوم أن اختيار مصر لإقامة هذا المشروع الضخم يعكس الثقة المتزايدة من الشركات العالمية في قوة الاقتصاد المصري، وفي قدرة الدولة على توفير بيئة استثمارية جاذبة، وبنية تحتية متطورة، وإرادة سياسية داعمة للصناعة والتصدير،تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين الصناعات الاستراتيجية وتعميق التصنيع المحلي.
6 اقتراحات من المنزلاوي للحكومة لتوطين الصناعات الاستراتيجية وتوطين مختلف الصناعات داخل مصر
وهى :1. إنشاء مناطق صناعية نوعية متخصصة في صناعات محددة (سيارات – إلكترونيات – نسيج – غذاء – دواء) وفق أفضل ممارسات العالم.
2. تقديم حوافز استثمارية وتصديرية أكبر للشركات العالمية التي تنقل خطوط إنتاجها أو شراكاتها إلى مصر.
3. إنشاء منظومة تدريب فني جديدة بالتعاون بين الدولة والقطاع الخاص لسد فجوة العمالة الماهرة اللازمة للصناعات المتقدمة.
4. توسيع الشراكات بين الشركات المصرية والعالمية لتعزيز نقل التكنولوجيا وزيادة نسبة المكوّن المحلّي.
5. تطوير الخدمات اللوجستية والموانئ لتسهيل حركة التصدير وتقليل زمن الإفراج الجمركي.
6. إطلاق خريطة استثمارية ذكية تحدد المناطق الأنسب لكل صناعة، بما يحقق أعلى قيمة اقتصادية مضافة.
ورصد المهندس محمد المنزلاوي عددًا من المكاسب المتوقعة من توسع الدولة في إقامة وتوطين الصناعات داخل مصر وفى مقدمتها زيادة حجم الصادرات وتقليل فجوة الواردات بشكل ملموس وخلق مئات الآلاف من فرص العمل للشباب في مختلف المحافظات.
ونقل التكنولوجيا المتقدمة ورفع كفاءة العنصر البشري المصري وتحقيق طفرة في سلاسل الإنتاج والقيمة المضافة بدلاً من تصدير المواد الخام.
مع تحسين ميزان المدفوعات وتدفقات العملة الصعبة عبر التصدير والشركات العالمية العاملة في مصر اضافة الى تحول مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير مكوّنات السيارات التقليدية والكهربائية.
وشدد المهندس محمد المنزلاوي على أن مشروع “ليوني” ليس مجرد مصنع جديد، بل هو رسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك كل المقومات اللازمة لتكون قلعة صناعية كبرى في الشرق الأوسط وإفريقيا، وأن الوقت قد حان لإطلاق أكبر خطة قومية لتوطين الصناعة وتعزيز قيمة “صُنع في مصر” عالميًا مؤكداً أن الإرادة السياسية موجودة، والفرص الاستثمارية ضخمة، والبنية التحتية جاهزة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا النهج سيقود مصر إلى مرحلة ازدهار صناعي غير مسبوقة خلال السنوات المقبلة