«كأنهم يحسنون صنعاً».. ماهر فرغلي: أصبح من الصعب تحديد من هو الإخواني
علق ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، على صعوبة إكتشاف الشخص الذي لديه ميول إخوانية، مؤكدًا إنهم لا يتكلمون كثيراً، وبطريقة المشككين في كل شيء يحاربونك كأنهم يحسنون صنعاً.
وقال فرغلي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن أصبح من الصعب للغاية تحديد من هو الإخواني؟، فالجيل الجديد متخفي، وبالكاد وصعوبة يمكن أن تكشف حقيقة هؤلاء فهم لا يتكلمون كثيراً، وبطريقة المشككين في كل شيء يحاربونك كأنهم يحسنون صنعاً
وأضاف أن جميعنا نعرفهم لكننا لا نستطيع أن نثبت هذه الحقيقة، فهم متقاطعون في أعمالهم مع الكثيرين منّا، وهذا ما يؤدي إلى الخطأ في تحديد أي من هذه المؤسسات أو الشخصيات إخوانية أم لا؟ ولو جربت يوماً أن تتأكد منهم فهم بسوء أدب لن يردوا عليك أو يقابلونك، وبعدها سيرفعون سيوفهم على رقبتك،
مختتم " المشكلة أنهم نجحوا في عمليات التوطين هذه في كل مكان ومؤسسة، خاصة في أوربا وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وفي مصر أيضاً.
ماهر فرغلي: تصنيف الإخوان كتنظيم إرهابي سيقلب معادلة تحركات الجماعة
وفي وقت سابق أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن قرار تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي سيترتب عليه تجميد أموالها وحظر أي تعاملات معها، موضحًا أن المنظمة ستمنع من إقامة علاقات أو تحالفات أو عقد أي اتفاقات مع أي جهة، إضافة إلى إدراج أسماء أفراد تابعين لها على قوائم خاصة ضمن هذا التصنيف.
امتداد القرار داخل الولايات المتحدة
وأشار فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم على قناة DMC، إلى أن القرار من المتوقع امتداده ليشمل ولايات أمريكية يقودها الجمهوريون، حيث قد تُعلن الإخوان منظمة إرهابية في عدة ولايات بشكل منفصل، لحين صدور القرار الفيدرالي المرتقب خلال 30 يومًا، سواء بتصنيف الجماعة و«كير» كمنظمتين إرهابيتين داخل الولايات المتحدة أو بالاكتفاء بالفروع الخارجية وبعض الأفراد داخل الداخل الأمريكي.
تأثيرات مباشرة على حركة الإخوان في أمريكا وخارجها
وأوضح ماهر فرغلي الباحث أن القرار ستظهر انعكاساته سريعًا على نشاط الجماعة داخل أمريكا الشمالية، كما سيدفع عددًا من الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مماثلة، الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على العمل الدعوي والحركي والمؤسسات التابعة للإخوان، إلى جانب منظمات أخرى قد تُدرج لاحقًا ضمن نفس الإطار.
محاور نفوذ الإخوان في أمريكا الشمالية
ولفت «ماهر فرغلي» إلى أن نفوذ الإخوان في أمريكا الشمالية كان يقوم على 3 محاور رئيسية، وهم: « التأثير السياسي عبر اختراق الهياكل الحزبية والتواجد في دوائر صناعة القرار، و النفاذ القانوني من خلال منظمات حقوقية تستثمر قضايا «الإسلاموفوبيا» لتوسيع حضورها، والهيمنة الفكرية والثقافية عبر المراكز والمؤسسات الدينية»، مؤكدا أن القوانين الجديدة ستؤدي إلى تعطيل هذه المحاور بشكل كامل.
شبكة التمويل والملاذات الجديدة
وأضاف «ماهر فرغلي» أن وجود الإخوان لم يعد مقتصرًا على إسطنبول، بل توسع إلى مناطق أخرى في إفريقيا وآسيا وأوروبا مثل البوسنة والهرسك، مشددًا على أن الهدف الأهم للقرار هو ضرب شبكات التمويل المرتبطة بالتنظيم، خاصة بعد ثبوت تورط منظمة «كير» مؤخرًا في أنشطة ذات صلة.