عاجل

مضيفة طيران تكشف عن عادة مزعجة لدى الركاب لكنها تحبها في السر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تجوب مضيفة الطيران جريس هامبسون العالم بحكم عملها وغالبا ما تتحدث بصراحة عن التفاصيل الصغيرة التي ترافق وظيفتها على متن الطائرات.
ومن بين هذه التفاصيل عادة يراها البعض محرجة أو مزعجة لكنها بالنسبة لغريس مصدر سعادة خفية.

فعندما تهبط الطائرة بسلام يلجأ بعض الركاب إلى التصفيق احتفال بوصولهم ورغم الانتقادات التي تطال هذا التصرف تعترف غريس لشبكة سكاي نيوز بأنها تستمتع به على الرغم من محاولاتها إظهار اللامبالاة.
وتقول: “أحاول أن أبدو هادئة عندما يبدأ الركاب بالتصفيق، لكن في الداخل أحب ذلك فعلا

وترى غريس أن الطيارين يستحقون هذا التقدير وأن العمل إلى جانب طيارين موهوبين يجعل التكريم أمر طبيعي وتضيف: “هم يستحقون الثناء على إيصالنا جميعا بأمان.”

عادة يتمنى الطاقم لو يتوقف الركاب عنها

ورغم محبتها لتصفيق الهبوط تكشف غريس عن تصرف آخر يتمنى طاقم الطائرة لو يتجنبه الركاب طلب تغيير المقاعد قبل اكتمال الصعود إلى الطائرة.
وتوضح أن توزيع المقاعد يتم بعناية ووفق حسابات دقيقة تتعلق بوزن وتوازن الطائرة وأن أي تغيير عشوائي قبل الإقلاع قد يتسبب بمشكلات. 
وتؤكد:القرار ليس بيد المضيفات حتى لو حاول الركاب الإصرار.

مطارها المفضل حول العالم

وعن محطتها المفضلة تشير غريس إلى أن مطار لوس أنجلوس الدولي هو الأقرب إلى قلبها بفضل تنوع المتاجر والمطاعم وكثرة الرحلات.

ما يزعج المضيفين الآخرين

وفي سياق مشابه كشف مضيف الطيران ماتيوس ماشتشينسكي عن عادة مزعجة أخرى لدى المسافرين وهي وضع المعاطف الشتوية الضخمة داخل الخزائن العلوية على الطائرات المزدحمة.
ويقول لموقع Paddle Your Own Kanoo إن هذا التصرف يسبب أزمة مساحة ويؤدي في النهاية إلى توتر بين الركاب وتأخير في الإقلاع بسبب اضطرار الطاقم لإعادة ترتيب الأمتعة.

ويشير ماتيوس إلى أن الخزائن العلوية كانت مخصصة في الماضي للمعاطف والقبعات لكنها الآن مصممة لاستيعاب حقائب اليد. ومع ذلك

تم نسخ الرابط