مأمون فندي عن سوريا: الثورة ضد أي نظام فاسد سنّة تاريخية
أعرب المحلل السياسي مأمون فندي عن تعاطفه مع القوى الثورية في سوريا بالتزامن مع ما يجرى في الوقت الحالي داخل الأراضي السورية.
وكتب فندي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «أتعاطف مع القوى الثورية في سوريا لسبب مختلف».
وتابع: «أتذكّر أنه عندما خلعت ثورة يناير الرئيسَ الراحل حسني مبارك، كان كثير من العرب يتعاطفون معه ويحنّون إلى الماضي، وكنتُ أحاول إقناع بعضهم بأن التغيير كان ضروريًا بعد ثلاثين عامًا من حكمه، لكن معظمهم لم يكن متقبّلًا لتلك الرؤية».
واختتم بقوله: «اليوم، وبعد خلع بشار الأسد، لا يختلف الموقف كثيرًا؛ فقط مقاعد النقّاد والمتفرّجين والمشجّعين هي التي تغيّرت، تغيير أي نظام فاسد أذلّ شعبه هو من سنن التاريخ، وسيظل يتكرر؛ كل ما نحتاجه هو أن نغيّر عدساتنا».
وشارك قساوسة منطقة الوادي في مطرانية عكار للروم الأرثوذكس بتوجيه من الميتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار في احتفالات عيد تحرير سوريا في ذكراه الأولى ببلدة الحواش.
ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية وإرساء السلم الأهلي
وقد ألقى كلمة المطرانية الأب بوليكاربوس رزق والذي أشار فيها إلى أهمية هذا اليوم التاريخي والذي فيه تحررت سوريا من الطغيان والفساد ودخلت في فجر جديد هو فجر الحرية والديمقراطية والعيش الواحد كما نوه إلى ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية وإرساء السلم الأهلي .
وأضاف “رزق” بأن الوادي -عكار - سوريا هو نموذج سوري بامتياز في الوحدة الوطنية والعيش المشترك واحتضان الآخر مشبها هذه المنطقة بالرئة التي تتنفس منها سوريا جمالا وكرامة ومحبة وسلاماً لكل السوريين.
علينا أن نتحرر من روح الفتنة وأفكار الظلمة ونبني وطنا بالعدل والسلام والمحبة
واستطرد الأب بوليكاربوس إلي أن علينا كسوريين أن نتحرر من روح الفتنة وأفكار الظلمة ونبني هذا الوطن الوادع الفريد بالعدل والسلام والمحبة فشعبنا شعب واحد في كافة ألوانه.
وقد تنوع الحفل بين إلقاء للكلمات التي ركزت على الإنتماء الوطني والعيش الواحد و عدد من المسرحيات والفقرات الفلكلورية التي تروي حكاية الثورة السورية.
الجدير ذكره أن منطقة الوادي قد شهدت عدد من الفعاليات الضخمة تزامنت مع عيد التحرير في عدد من البلدات منها الحواش ،المزينة، مرمريتا كما قرعت أجراس جميع كنائس الوادي و طرطوس و صافيتا احتفالا وبهجة بعيد التحرير في الساعة ١٢ ظهرا يوم عيد التحرير.