أحمد موسى: المواطن هو الأولوية.. زيادة الدخل وتوفير السلع بأسعار مناسبة
قال الإعلامي أحمد موسى، إن الحكومة بتشتغل على أرض الواقع، حيث تقدم حوافز استثمارية متنوعة لتشغيل المصانع في العديد من المجالات، منوهًا إلى ضرورة أن يشعر المواطن بالتطورات التي تقوم بها الدولة.
وأضاف:"المواطن عايز جيبه ومرتبه يزيد ووبيشتغل شغلانة واتنين وتلاتة عشان يكفي بيته، مين دخله مكفيه، كام واحد؟، بالإضافة إلى شغل الحكومة اللي بتعمله، أن دخل المواطن يكون مناسب يواجه هذه الأعباء كلها".
ونوه إلى وجود سلع عديدة تنخفض أسعارها، اللي يهمني أن المواطن لما ينزل يشتري حاجة يحس إن الأسعار نزلت.
كشف الإعلامي أحمد موسى أن الأولويات تكون لصالح المواطن، وأن هناك عددا من الجهات المسؤولة عن كل المنتجات التي تدخل لمصر، وأضاف: صدرنا 2 مليون طن بطاطس، وغيرها من الأطنان من المانجة والبرتقال والعنب، وأصبحنا ننافس دول كتير.
مصر تُصدر كميات ضخمة من الفاكهة
وتابع موسى، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد، أن مصر تُصدر كميات ضخمة من الفاكهة، وخاصة المانجو، إضافة إلى البطاطس ومعظم أنواع الخضروات، إلى عدد كبير من الأسواق الأوروبية والعالمية.
وأشار إلى أن المنتجات المصرية تغزو الأسواق الأوروبية، حيث تتلقى حوالي 167 دولة صادرات من مصر 8.5 مليون طن منتجات زراعية، و10 مليار دولار صادرات منتجات زراعية.
هناك من يحاول ضرب الاقتصاد بالأكاذيب والشائعات
وشدد موسى على أن هناك من يحاول ضرب الاقتصاد بالأكاذيب والشائعات، لافتًا إلى أن بعض الجهات والأفراد تكرر ما حدث في عام 2009 حين تم نشر شائعة مقصودة للتأثير على البورصة بغرض تحقيق مكاسب شخصية.
وتابع: «مش منطقي إن حد بـ3 صاغ يبوّظ اقتصاد بلد بالكامل.. ولا يمكن نقف نتفرج، لازم مواجهة قانونية حاسمة لأن الموضوع مرتبط باقتصاد بلد وأمنها الغذائي».
وقال موسى إن ما وصفه بـ«الإعلام المعادي» يواصل استهداف الدولة المصرية، معتبرًا أن شغله الشاغل هو التشكيك في كل ما يتم داخل البلاد، سواء على مستوى القيادة أو المشروعات والإنجازات.
الهدف الأساسي لهذا الإعلام
وأوضح موسى، أن الهدف الأساسي لهذا الإعلام هو ضرب استقرار الدولة، مشددًا على ضرورة المواجهة القانونية لكل محاولات التضليل.
وأشار إلى أن هناك منصات إعلامية ليست معادية في الأساس، لكنها «دخلت على خط الإعلام المعادي» وباتت تساهم في نشر الفوضى وزعزعة ثقة المواطنين في بلادهم ومنتجاتهم، مؤكدًا أن هذا الأمر يتطلب ردعًا حاسمًا.



