خبير أممي يحذر من تأثير التغيرات المناخية على الحرائق والفيضانات
أكد الدكتور علاء النهري، نائب رئيس مركز علوم الفضاء بالأمم المتحدة، أن التغيرات المناخية أصبحت أكثر حدة خلال السنوات الأخيرة، مما يزيد من مخاطر الحرائق والفيضانات في مناطق مختلفة حول العالم.
ارتفاع درجات الحرارة
وأوضح النهري، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن ذوبان الجليد في نصف الكرة الشمالي يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بسبب انخفاض الانعكاس الشمسي، ما يزيد من سخونة المحيطات ويؤثر على الطقس العالمي، مؤكدًا أن هذا ينعكس على تأخر الفصول وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات خطرة وصلت أحيانًا إلى 47 درجة مئوية.
وأشار «النهري» إلى أن بعض المناطق تتعرض للفيضانات بينما تتأثر مناطق أخرى بحرائق الغابات، وفقًا لموقعها الجغرافي وتأثير العوامل المناخية المحلية.
التنبؤ بالكوارث الطبيعية
وتناول «النهري» آليات التنبؤ بالكوارث الطبيعية، موضحًا أن أنظمة الإنذار المبكر العالمية تعتمد على قياسات الحرارة والبخار المائي وحركة السحب لتوقع الحرائق والأمطار، فيما تبقى الزلازل والبراكين أكثر صعوبة في التنبؤ بها، وتكون الفترات الزمنية للتنبؤ بها قصيرة جدًا.
تحرك الصفائح التكتونية
وأشار أيضًا إلى أن الزلازل والبراكين ليست مرتبطة بالتغيرات المناخية، بل تنجم عن تحرك الصفائح التكتونية في قشرة الأرض وظهور الحمم والانفجارات في المناطق المنخفضة والصدوع الأرضية.
وأكد «النهري» أن هذه الأنظمة ساعدت في تحسين التنبؤ بالفيضانات والأمطار في أوروبا ومصر، بينما تظل مراقبة الزلازل والبراكين أكثر تحديًا وتتطلب تقنيات متقدمة للغاية.
وفي سياق أخر، حذر الدكتور عادل بن يوسف، المتخصص في شؤون التغيرات المناخية والأرض، من أن تجاوز الاحترار العالمي حاجز الدرجتين المئويتين سيقود البشرية إلى مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار المناخي، مؤكدا أن الفرق بين ارتفاع الحرارة بـ1.5 درجة وبلوغ درجتين يحمل تغيرات كارثية على الكوكب.
العالم يصبح أكثر هشاشة
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح أن تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية يظهر بوضوح أن العالم عند درجتين سيكون أكثر هشاشة، مشيرا إلى أن هناك كثير من الأنظمة الطبيعية ستتعرض لانهيار متسارع، ما سينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي والمجتمعات البشرية خاصة في ما يتعلق بالأمن الغذائي.