عاجل

مصطفى حسني يوضح سر التمسك بالصفات السيئة: اللي يثبت على القبح بيتحول لمسوق له

مصطفى حسني
مصطفى حسني

علّق الداعية مصطفى حسني على تلاوة المتسابق عمر ناصر أحمد خلال الحلقة الثامنة من برنامج «دولة التلاوة»، مشيرًا إلى أن بعض الناس يصرّون على التمسك بالصفات القبيحة لأن ضمائرهم تتحرك كلما رأوا الخير أمامهم.

صفة قبيحة لا يكتفي بممارستها

وقال حسني إن أي شخص يريد أن يثبت على صفة قبيحة لا يكتفي بممارستها، بل يتحول إلى داعية ومسوق لها، موضحًا أن الإنسان عندما يتصرف مثل البخيل، ثم يرى أهل الكرم، يبدأ ضميره في تأنيبه، فيلجأ إلى تبرير سلوكه أو نشر هذا السلوك ليجد من يشبهه ويخفف شعوره بالذنب.

وشدد على أن مواجهة الصفات السيئة تبدأ من الوعي بالخطأ، ثم الرغبة في التغيير، مؤكدًا أن رؤية النماذج الطيبة سواء في التلاوة أو الأخلاق هي التي توقظ الضمير وتعيد الإنسان إلى الطريق المستقيم.

وفي سياق آخر أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني، خلال ظهوره في برنامج "دولة التلاوة"، على أهمية جعل سيرة النبي محمد ﷺ حاضرة في تفاصيل حياتنا اليومية، مؤكدًا أن الاقتداء به ليس مجرد أداء للعبادات، بل أسلوب حياة متكامل.

وأوضح حسني أن الاقتداء بالنبي يبدأ منذ لحظة الاستيقاظ وحتى وقت النوم، لافتًا إلى أن كل تصرف يحاكي سنة النبي يجلب معه الرحمة والسكينة، كما شدد على أن حضور النبي في حياتنا يظهر في التعامل مع الآخرين وفي العادات اليومية البسيطة، مما يجعل حياة الإنسان أكثر طمأنينة وانسجامًا مع القيم الإسلامية.

 

وفي وقت سابق ، أشاد الداعية الإسلامي مصطفى حسني بأداء المتسابق رضا محمد رضا الشهير بالشيخ بلال خلال مشاركته في الحلقة السابعة من برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدًا أن طريقته في القراءة أعادت للذاكرة روحًا إيمانية افتقدها جيله.

وقال حسني إن التلاوة حملت "ملامح قراءة نادرة كادت أن تختفي"، مشيرا إلى أنها أعادت إحياء عبادة الدعاء للوطن، وهي عبادة –بحسب قوله لا ينتبه إليها الكثيرون رغم أنها جزء أصيل من ميراث الأنبياء.

وأضاف:"كثير من الناس يدعو لنفسه ولأهل بيته، لكنه ينسى أن يدعو لوطنه، مع أن ملة سيدنا إبراهيم مليئة بالدعاء للأرض والأمان، فالحضارات لا تُبنى إلا فوق أرض مطمئنة وآمنة."

تم نسخ الرابط