سيدة تطلب الخُلع بعد عامين زواج: «من يوم فرحنا وهو بيهيني»
تقدمت شابة في منتصف العشرينات بدعوى خُلع أمام محكمة الأسرة، تطالب فيها بإنهاء حياة زوجية استمرت عامين فقط، مؤكدة أنها لم تعد تستطيع العيش مع زوجها، بعد سلسلة مستمرة من الإهانات والخلافات.
أقوال الزوجة
وقالت الزوجة في دعواها إنها حاولت كثيرًا الحفاظ على البيت، لكن زوجها اعتاد التقليل منها أمام أهلها، واتهامها بالتقصير دون سبب، مؤكدة أنها قدمت كل محاولاتها لإصلاح العلاقة، لكن الأمر ازداد سوءًا.
وأضافت أنها تركت منزل الزوجية بعد آخر خلاف بينهما، حين وصفها بعبارات جارحة أمام الجيران، وهو ما اعتبرته "القشة التي قصمت ظهر البعير"، لتقرر بعدها اللجوء للقضاء وطلب الخُلع مقابل التنازل عن جميع حقوقها المالية.
وفي سياق آخر، شهدت محكمة الأسرة بالقاهرة، قضية دعوى خلع مثيرة بين زوجين بسبب خلافهما على لون شعر الزوجة، التي قامت بصبغه للأحمر دون الرجوع إلى زوجها.
أقوال الزوجة أمام المحكمة
قالت منى أمام محكمة الأسرة بالقاهرة إنها تزوجت من زوجها، مهندس بإحدى الشركات الخاصة، منذ ما يقارب عامين، ولم يرزقا بأطفال حتى الآن، ليس لوجود مشكلة صحية وإنما لرغبتهما في تأجيل الإنجاب.
وأضافت أنها عاشت قصة حب قوية مع زوجها قبل الزواج، وهو ما ساعدهما على تحقيق قدر من التفاهم بعد الزواج، لكنها أوضحت أنها فوجئت باعتدائه عليها بالضرب بعدما غيرت لون شعرها إلى الأحمر، ما دفعها لإقامة دعوى خلع.
أقوال الزوج أمام المحكمة
في المقابل، قال باسم، الزوج، إن زواجهما تميز بالتفاهم منذ البداية، لكنه فوجئ هذه المرة بتغييرها لون شعرها للأحمر، مؤكدًا أنها كانت تعلم مدى كرهه لهذا اللون، ورغم ذلك قامت بتغييره، وهو ما أثار غضبه ودفعه للتعدي عليها.
وتنظر المحكمة القضية للفصل فيها خلال الجلسات المقبلة.
في واقعة أخري شهدتها محكمة الأسرة، تقدمت سيدة تدعى نجلاء. س بدعوى خلع ضد زوجها، مبررة قرارها بسبب خلاف متكرر حول مشاهدة التلفزيون.
خلاف زوجي يتحول إلى دعوى خلع
وقالت نجلاء في دعواها إنها متزوجة منذ ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة لم تواجه مشكلات كبيرة، لكن زوجها كان دائما يصر على الاستحواذ على جهاز التحكم بالتلفاز، لمتابعة مباريات كرة القدم فقط، دون مراعاة رغبتها في مشاهدة المسلسلات التي تتابعها يوميا.
وأضافت كنت بستناه طول اليوم عشان نتفرج مع بعض، ولما ييجي من الشغل يمسك الريموت ويقلب على الماتش، حتى لو المسلسل في حلقته الأخيرة، حسيت إن مفيش تفاهم ولا اعتبار لرغباتي، مؤكدة أن الخلافات بينهما تكررت بشكل يومي بسبب هذا الأمر البسيط حتى تحولت إلى مشاجرات.