المفوضية الأوروبية تطالب بفتح كل المعابر.. والشعب الفلسطيني يحتاج جبال مساعدات
قالت المفوضية الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن زيارتها لمحافظة شمال سيناء جاءت لتفقد المراكز اللوجستية المصرية وتجهيزات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ضمان جبال من المساعدات
وأوضحت المفوضية الأوروبية أن رسالتها الأساسية هي ضمان تدفق جبال من المساعدات لتلبية الاحتياجات الإنسانية الضخمة لأهل غزة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء والمعاناة الكبيرة للشعب الفلسطيني.
قيود وعوائق مستمرة
وأضافت لحبيب، في لقاء خاص لقناة القاهرة الإخبارية، أن دخول المساعدات يتم ببطء شديد وبكمية محدودة بسبب القيود والعوائق، مثل منع بعض الأدوات باعتبارها ذات استخدام مزدوج، إلى جانب أعمدة الخيام وأكياس النوم والبطانيات.
وأكدت المفوضية الأوروبية أنها بحاجة إلى وضوح أكبر وقوائم مكتوبة لفهم القيود، فضلا عن فتح جميع نقاط العبور لتسريع عملية الإغاثة.
موقف الاتحاد الأوروبي
وأكدت حاجة لحبيب أن الاتحاد الأوروبي يراقب عمل شركائه الإنسانيين عن كثب، مشددة على أن الوقت حان للتحرك بسرعة لتلبية الاحتياجات، خاصة بعد الفيضانات الأخيرة ومع علمها بأن نحو 90% من غزة والبنية التحتية الطبية مدمرة، مؤكدة أن الوضع الإنساني في القطاع مأساوي ويحتاج إلى استجابة عاجلة من جميع الأطراف.
في وقت سابق، أكدت حاجة لحبيب، مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، أنه حان الوقت لإنهاء العنف ضد الشعب الفلسطيني، لافتة إلى أن الفلسطينيون ليس لديهم مكان يلجأون إليه في الشتاء.
وأوضحت مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، أن الوضع الإنساني الراهن في غزة كارثي والخبراء يحذرون من شتاء قاس على سكان القطاع، وذلك خلال مؤتمر صحفي لها من أمام معبر رفح نقلته قناة إكسترا نيوز.
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع دوبرافكا سويتشا مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط، يوم الخميس، على هامش مشاركته في المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية وتطورات الملفات الإقليمية.
عبد العاطي يشيد بالعلاقات المصرية الأوروبية
وصرح تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن عبد العاطي أشاد بما تشهده العلاقات المصرية الأوروبية من زخم متصاعد، مؤكدا أن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في ٢٢ أكتوبر شكلت نقطة تحول هامة في تطوير مسار التعاون بين الجانبين، ولاسيما في تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية، مشددا على أهمية البناء على مخرجات القمة.



