عاجل

حاجة لحبيب تكشف عن أدوات ضغط أوروبية لتثبيت الهدنة وزيادة المساعدات لغزة

المفوضية الأوروبية
المفوضية الأوروبية

قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حاجة لحبيب، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك أوراق ضغط يمكن استخدامها لتثبيت الهدنة وزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موضحة أن العقوبات لا تزال مطروحة على الطاولة، كما يمكن تعديل اتفاقية الشراكة مع إسرائيل إذا لم تحترم القانون الإنساني الدولي كونها قوة احتلال.

ضرورة حل الدولتين

وأضافت حاجة لحبيب، خلال لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتحاد سيقدّم تقريرا للدول الأعضاء في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، مؤكدة أن حل الدولتين هو الحل الدائم الوحيد، كما أن وصول المساعدات الإنسانية للفلسطينيين ضرورة عاجلة تحظى باتفاق الجميع.

تسهيل دخول المساعدات

وأشادت حاجة لحبيب بالدور المصري في تسهيل دخول أكبر قدر من المساعدات، مشيرة إلى نجاح الشراكة المصرية الأوروبية في إجلاء ألف شخص معظمهم من الجرحى في غزة.

وأردفت حاجة لحبيب أن الاتحاد الأوروبي يعمل جنبا إلى جنب مع السلطات المصرية لدعم جهود إعادة إعمار غزة وزيادة مساهماته في إصلاح المؤسسات الفلسطينية، إلى جانب تدريب الشرطة الفلسطينية عبر بعثتي «يوبام» و«يوكوبس»، مؤكدة استمرار التعاون المشترك لتلبية الاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة للشعب الفلسطيني.

في وقت سابق، رصدت حاجة لحبيب، مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار وشددت على ضرورة الحفاظ عليه، وذلك خلال مؤتمر صحفي لها من أمام معبر رفح نقلته قناة إكسترا نيوز.

وأكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، أن غزة تحتاج إلى تدفق وفير للمساعدات الإنسانية وعلى إسرائيل السماح لوكالات الأمم المتحدة بالقيام بدورها.

التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع دوبرافكا سويتشا مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط، يوم الخميس، على هامش مشاركته في المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة المصرية الأوروبية وتطورات الملفات الإقليمية.

عبد العاطي يشيد بالعلاقات المصرية الأوروبية

وصرح تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن عبد العاطي أشاد بما تشهده العلاقات المصرية الأوروبية من زخم متصاعد، مؤكدا أن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في ٢٢ أكتوبر شكلت نقطة تحول هامة في تطوير مسار التعاون بين الجانبين، ولاسيما في تنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية، مشددا على أهمية البناء على مخرجات القمة.

تم نسخ الرابط