عاجل

دولة التلاوة.. طه النعماني في توضيح عن استبعاد محمد سامي: «مش بسببي»

الشيخ طه النعماني
الشيخ طه النعماني

وسط تفاعل عدد كبير مع حلقة دولة التلاوة وخروج المتسابق محمد سامي، ومطالبة البعض بعودته تحت هاشتاج محمد سامي اتظلم، موجهين اللوم للشيخ طه النعماني. 

طه النعماني في توضيح عن استبعاد محمد سامي: مش بسببي

وقال الشيخ طه النعماني: «توضيح لإخواننا ومشايخنا وإخواتنا في الله اللي حصل مع الشيخ محمد سامي يا جماعة عايز أوضح حاجة درجة النجاح بالنسبة لي... أولاً مفيش حد يخسر مع القرآن درجة النجاح بالنسبة للمحكم فيه الأداء القرآني الأحكام والتجويد بتبدأ من 85 علشان تبقوا عارفين تبدأ من 80،85، 90 يعني الواحد فوق 90 ناجح  ومفيش حد يخسر مع القرآن».

وتابع في فيديو بثه عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «كل الشباب اللي كانوا موجودين في المسابقة على راسي وكلهم جمال وكلهم إخواتي، الشيخ محمد سامي نفسه عارف ومتأكد أنه أنا كنت أدعمه وأدعم كل الشباب الموجودة».

وتابع:«فيه ناس مشيت من المسابقة وأنا زعلان عليها، المسابقة يا جماعة البرنامج يا جماعة معمول لإكتشاف المواهب، وليس مكسب وخسارة يعني مش معنى أنه خرج من المسابقة أنه هو خاسر.. لا طبعاً».

وشدد:  «عايز أوضح حاجة كمان أن درجة المقامات بتاعة الدكتور طه عبد الوهاب هي اللي فيها الفارق مش درجتي أنا ولا عم الشيخ حسن». 

دولة التلاوة.. الحلم الذي أصبح حقيقة

فيما وصف الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم دولة التلاوة بالحلم الذي أصبح حقيقة مشرقة. 

وقال شاهين في تصريحات له عن دولة التلاوة: لقد كان “برنامج دولة التلاوة” حلمًا طالما راود عشّاق القرآن، ثم شاء الله أن يتحوّل هذا الحلم إلى حقيقة مشرقة تليق بجلال كتابه، وإلى منارةٍ تُعيد للقرآن مكانته في النفوس والقلوب، مضيفا:«أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على هذا البرنامج المبارك؛ من إدارةٍ واعية، وجهاتٍ راعية، ومشايخ أجلاء، ومقرئين مبدعين، وفِرَق إعدادٍ وإخراجٍ حملت الأمانة فأدّتها بأبهى وأرقى صورة».

وتابع: في هذا السياق، أتوجه بوافر الشكر والعرفان إلى وزير الأوقاف، الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري؛ لما قدّمه من دعمٍ كريم، ورعايةٍ مخلصة، ورؤيةٍ علمية أثرت البرنامج ودفعت به ليظهر بهذا المستوى المشرّف الذي أسعد قلوب محبّي القرآن في كل مكان.

واختتم قائلا:  «لقد صنعتم جميعًا عملاً يُكتب في ميزان حسناتكم، وقدمتم نموذجًا راقيًا يليق بكتاب الله، وبجمهور القرآن، وبعظمة هذا الوطن الذي يعتز بقرائه ومقرئيه. جزاكم الله عن القرآن وأهله خير الجزاء، وبارك في جهودكم، وجعل ما قدمتموه صدقةً جارية لا تنقطع».

تم نسخ الرابط