الأمم المتحدة: طالبو اللجوء يستحقون الحماية رغم قرار ترامب بتجميد الهجرة
أكدت منظمة الأمم المتحدة أن غالبية المهاجرين يلتزمون بالقانون في الدول التي تستضيفهم، مشددة على أن طالبي اللجوء يتمتعون بحماية يكفلها القانون الدولي، وذلك ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد الهجرة لدول العالم الثالث.
وقالت الأمم المتحدة إنها تتوقع من كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة، الوفاء بالتزاماتها وفق اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، مشيرة إلى أن غالبية المهاجرين يحترمون قوانين الدول المضيفة.

ترامب يجمد الهجرة لدول العالم الثالث
وفي وقت سابق، أعلن ترامب نيته فرض تجميد دائم للهجرة من جميع دول العالم الثالث"، وذلك بعد يوم من تعرض اثنتين من عناصر الحرس الوطني لإطلاق نار قرب البيت الأبيض، معتبرًا أن هذه الإجراءات جزء من سياسته المتشددة تجاه الهجرة.
ونشر الرئيس الأمريكي منشوراً مطولاً على منصة "تروث سوشيال" قال فيه إن إدارته ستعمل على إنهاء جميع الفوائد الفيدرالية والدعم المقدم لغير المواطنين، مؤكداً أنه سيتم إبعاد كل من لا يمثل قيمة مضافة للولايات المتحدة، ولم يحدد ترامب كيف سينفذ هذا التجميد الدائم، علماً أن إجراءات مشابهة واجهت سابقاً طعوناً قضائية وانتقادات داخل الكونغرس.
وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلانه وفاة سارة بيكستروم، إحدى الجنديتين اللتين أصيبتا بإطلاق النار. وتُشير التحقيقات إلى أن منفذ الهجوم هو رحمن الله لاكانوال، وهو أفغاني دخل الولايات المتحدة في عام 2021 ضمن برنامج الإجلاء بعد الانسحاب من أفغانستان.
وتفيد تقارير إعلامية بأن لاكانوال حصل على حق اللجوء في أبريل الماضي خلال ولاية ترامب الثانية، فيما ذكرت وكالة الاستخبارات المركزية أنه سبق أن تعاون مع وحدات مدعومة من الوكالة في أفغانستان، ولا يزال المشتبه به محتجزاً بعد إصابته أثناء تبادل إطلاق النار، بينما تتابع السلطات الحالة الصحية للجندي الثاني أندرو وولف الذي ما يزال يصارع للبقاء.

تشديدات واسعة في سياسات الهجرة
وأدى الحادث إلى موجة جديدة من القرارات المتشددة داخل الإدارة الأمريكية، حيث أعلنت هيئة خدمات الهجرة والجنسية تعليقاً غير محدد المدة لمعالجة طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان.
كما وسعت وزارة الأمن الداخلي نطاق المراجعات ليشمل إعادة فحص جميع طلبات اللجوء التي تمت الموافقة عليها خلال إدارة بايدن، من دون توضيح ما إذا كان الإجراء سيشمل جنسيات أخرى.
ووجه مدير هيئة خدمات الهجرة والجنسية جوزيف إدلو، بالبدء في إعادة فحص واسعة لكل بطاقات الإقامة الدائمة لمواطنين من دول مثيرة للقلق، من دون تحديد القائمة.
وتشير تقارير إلى أن الإدارة تعتمد على حظر سفر أقره ترامب في يونيو، يشمل 19 دولة بينها: أفغانستان، فنزويلا، سيراليون، لاوس، تركمانستان وتوغو والسودان.