عمر بلبع: قرار نقل معارض السيارات خارج الكتل السكنية أثار القلق والارتباك
قال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات، إن قرار نقل معارض السيارات خارج الكتل السكنية أثار حالة من القلق والارتباك داخل القطاع فور الإعلان عنه، محذرًا من انعكاساته المحتملة على سوق السيارات والصناعة بأكملها.
الشعبة قدمت جملة من الملاحظات والمقترحات
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" على شاشة "إم بي سي مصر"أن الشعبة قدمت جملة من الملاحظات والمقترحات، أبرزها ضرورة التفرقة بين المعارض المرخصة التي تعمل منذ سنوات طويلة وفق الضوابط القانونية، وبين المعارض غير المرخصة التي شهدت انتشارًا واسعًا مؤخرًا وارتبطت بالعديد من التجاوزات.
وأوضح بلبع أن المعارض المرخصة تمتثل للقوانين المنظمة لتجارة السيارات وتسهم في الحفاظ على السيولة المرورية، لافتًا إلى أنها تعمل منذ عقود برخص رسمية قائمة.
ودعا رئيس شعبة السيارات إلى إعادة تقييم القرار قبل تطبيقه بشكل شامل، مشيرًا إلى أن نحو 20 ألف معرض مرخص في القاهرة والمحافظات قد يتعذر عليها ماليًا شراء أراضي خارج التجمعات السكنية لنقل نشاطها إليها.
وحذر بلبع من أن نقل المعارض قسرًا إلى خارج المدن سيؤدي إلى زيادة كبيرة في التكاليف التشغيلية، الأمر الذي سينعكس مباشرة على أسعار السيارات ويرفعها مجددًا، ما يحمل المستهلك عبئًا إضافيًا في وقت يشهد فيه السوق انخفاضات ملحوظة في الأسعار وتراجعًا في الطلب، مع توقعات الجمهور بمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.
وفي وقت سابق، بحثت لجنة تجار قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية برئاسة المهندس صلاح الحناوى خلال اجتماعها أمس الأربعاء مع ممثلى بنوك القاهرة والإسكندرية المشكلات والقضايا التى تواجه القطاع مع البنوك خلال الفترة الحالية، كما تم استعراض أهم الخدمات التى توفرها البنوك خلال الفترة القادمة لدعم التجار والتعرف على شروط الحصول على القروض بأنواعها ونسب الفائدة الخاصة بها.
يأتى ذلك في إطار حرص ودعم أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة الإسكندرية على دعم التجار من مختلف القطاعات وتأكيدا على أن الغرفة هى بيت التاجر.
وفي سياق آخر تحدث أيمن العشري رئيس مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية عن أهمية السعي لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين، وتعميق الشراكة الاستثمارية بين البلدين، جاء ذلك في تصريحات على هامش المُنتدى المصري الصيني.



