مصطفى بكري يعلن التقدم بمشروع قانون لتغليظ عقوبات التحرش بالأطفال
أعلن الإعلامي مصطفى بكري اعتزامه التقدم، خلال الدورة البرلمانية المقبلة، بمشروع قانون لتغليظ عقوبات التحرش وهتك العرض، ولا سيما الجرائم المرتكبة بحق الأطفال، مضيفًا:"إن العقوبات الحالية «غير رادعة»، مؤكدًا ضرورة معاقبة كل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال بعقوبات أشد صرامة.
أمن الطلاب وسلامتهم
وانتقد بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، بعض المدارس الخاصة والدولية التي تولي اهتمامًا كبيرًا باختيار أولياء الأمور وقدرتهم على دفع المصروفات، بينما تُهمل التدقيق في اختيار العاملين داخل المدرسة، وهو ما ينعكس على أمن الطلاب وسلامتهم.
التحرش الخسيس الدنيء بالأطفال الأبرياء جريمة منحطة
ومن جانبه، قال الأزهر الشريف إنَّ التحرش الخسيس الدنيء بالأطفال الأبرياء إنما هو جريمة منحطة حرَّمتها جميع الأديان والشرائع، وتقزز منها الذوق الآدمي والشعور الإنساني منذ القدم وحتى اليوم.
وأضاف الأزهر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: إن التحرش هو أيضًا جريمة مكتملة الأركان ليس فقط في حق الضحايا من الأطفال وأسرهم، بل في حق المجتمع بأكمله.
كما حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تنامي عددٍ من الظواهر السلبية داخل بعض المؤسسات التعليمية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يهدد الدور التربوي والأخلاقي للمدرسة التي تعدّ البيت الثاني للتلاميذ بعد الأسرة. وأكد المرصد أن تزايد ممارسات مثل التحرش، والعنف اللفظي والجسدي، والتنمر، والاستهزاء، والتمييز بين الطلاب، يشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة الطلاب النفسية وتحصيلهم الدراسي، كما يسيء إلى صورة المعلم وقدرته على أداء رسالته الأساسية في بناء الأجيال.
وأوضح المرصد أن أخطر هذه الظواهر يتمثّل في وقوع حالات تحرش داخل المدارس، ولا سيّما عندما تصدر من بعض القائمين على العملية التعليمية، مشددًا على أن ذلك يُعَدّ انتهاكًا جسيمًا لمكانة المعلم بوصفه قدوة للتلاميذ ومصدرًا للأمان والثقة. وأشار إلى أن التحرش يترك آثارًا نفسية عميقة على الطفل، خاصة إذا كان في سن صغيرة لا تُمكّنه من الدفاع عن نفسه أو الإبلاغ عمّا يتعرض له، مما يدفعه في كثير من الأحيان إلى كره المدرسة أو الانعزال الاجتماعي.



