ريهام سعيد عن وقائع التعدي على الأطفال: “الطفولة مش رقم ولا سن”
علقت الإعلامية ريهام سعيد على وقائع التعدي على الأطفال التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن بعض الجناة ممن يطلقون على أنفسهم “أطفال” ليسوا في الحقيقة إلا “مجرمين”.
وأضافت خلال حلقتها من برنامج “صبايا الخير” أن الطفلتين أيسل وزينة وغيرهما ذهبن ضحية لأشخاص تجردوا من أي معنى للطفولة، قائلة: “أيسل وزينة بعتولنا رسالة بيقولولنا إن الطفولة مش رقم ولا سن.”
وتساءلت ريهام سعيد عن المسؤول الحقيقي في مثل هذه الوقائع: “مين اللي لازم يتحاسب.. الطفل ولا أهله؟”، مشيرة إلى أن برنامجها كان قبل 13 عامًا من أوائل البرامج التي دقت ناقوس الخطر حول هذه الظواهر السلبية في المجتمع.
وأكدت أنها ستواصل تسليط الضوء على مثل هذه القضايا التي تمس الأطفال وتهدد الأمن المجتمعي، مطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لحماية الصغار من الاعتداءات والانتهاكات.
وفي وقت سابق ،انتقدت الإعلامية ريهام سعيد خلال حلقة جديدة من برنامجها «صبايا الخير» المذاع عبر قناة النهار، ما وصفته بـ «اختلال الموازين» في تغطية بعض وسائل الإعلام والسوشيال ميديا للأحداث.
وقالت ريهام إنها في وقت سابق كانت قد رفعت قضية ضد أحد مشاهير «التيك توك»، دون ذكر أسماء، وكان مهددا بالحبس، لكنه طلب منها التنازل، وبعد تفكير واستخارة، قررت بالفعل التنازل عن القضية، وأضافت: «اتصدمت بعدها إن كل المواقع جوه وبرا مصر كتبت: ريهام سعيد تتنازل عن قضية فلان الفلاني».
وتابعت ريهام : «النهاردة زعنا خبر إن فاطمة خفت بعد عملية دقيقة في القلب، ولسه في أطفال تاني مستنيين يساعدوهم… هل ده هيتكتب؟ هل حد هيقول الحققوا؟ طبعا لأ».
وأكدت أن تجاهل الأخبار الإنسانية مقابل الاهتمام بالجدل والفضائح يعكس خللا حقيقيا في المجتمع، مضيفة: «الموازين كلها اتقلبت… في الآخر اللي بينفع البني آدم هو ربنا سبحانه وتعالى، مش الناس».
وفي نفس السياق زفت الإعلامية ريهام سعيد خبرا مبهجا وسط ما وصفته بحالة الضوضاء والجدل المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن «وسط الغيبة والنميمة وفضح الناس، ربنا دايما بيبعت نور ورسالة».
وقالت ريهام سعيد : بينما ينشغل البعض بأخبار الارتباطات والانفصالات، هناك ما هو أهم بكثير، مشيرة إلى وجود 22 طفلًا بين الحياة والموت يحتاجون للدعم والمساعدة.


