هيثم طوالة: الداخلية نجحت بامتياز في تأمين العملية الانتخابية
أكدت جبهة شباب الصحفيين برئاسة هيثم طوالة أن الأنظار تتجه مع كل استحقاق انتخابي إلى المؤسسات القادرة على صون إرادة الشعب، وفي مقدمتها وزارة الداخلية التي نجحت في تأمين انتخابات مجلس النواب في مناخ اتسم بالانضباط والشفافية والأمان.
وقال هيثم طوالة، رئيس الجبهة، في تصريحات صحفية، إن دور الوزارة لم يكن يومًا مجرد إجراءات أمنية روتينية، بل مهمة وطنية تندمج فيها المهنية بالواجب، وتعكس مسؤولية كبيرة في حماية العملية الانتخابية.
وأوضح طوالة أن الوزارة تحولت خلال أيام الاقتراع إلى خلية عمل متكاملة، شملت:
- انتشارًا أمنيًا يضمن انسيابية الحركة بمحيط اللجان.
- خططًا استباقية لإحباط أي محاولات لتعكير صفو الانتخابات.
- فرق طوارئ متخصصة للتعامل السريع والدقيق مع أي طارئ.
- تأمينًا متوازنًا يحفظ الأمن دون المساس بحرية الناخب.
وأشار رئيس الجبهة إلى أن العمل الأمني أصبح اليوم قائمًا على منظومة تقنية متطورة تضم غرف عمليات تعمل على مدار الساعة، ومتابعة إلكترونية لحركة اللجان، وربطًا لحظيًا بين المحافظات ومركز اتخاذ القرار، بما يسمح بالتدخل الفوري لمعالجة أي موقف قبل تفاقمه.
وأضاف هيثم طوالة أن هذا التكامل التقني يعكس رؤية تعتبر الانتخابات اختبارًا لقدرة الدولة على التنظيم، وقد أثبتت وزارة الداخلية نجاحها في هذا الاختبار.
وأكدت الجبهة أن ما قدمته الوزارة خلال الانتخابات لم يكن مجرد تأمين، بل رسالة واضحة:
للمواطن بأن صوته محفوظ وحقه مصان، وللمراقب الخارجي بأن الدولة تمتلك مؤسسات قوية تؤمن بأن الديمقراطية تحتاج إلى حماية واعية ومنظمة.
واختتم طوالة تصريحاته بالتأكيد على أن الدور الوطني لوزارة الداخلية في الانتخابات يمثل علامة فارقة على قدرة الدولة في إدارة استحقاقاتها بكفاءة ومسؤولية، مستندة إلى عقيدة راسخة لدى رجالها ونسائها الذين أقسموا على حماية الوطن وإرادة شعبه.
منافسة قوية وحضور لافت للناخبين
شهدت الدوائر في اليومين الأول والثاني توافدًا ملحوظًا للناخبين، وسط تأكيدات من الهيئة الوطنية للانتخابات بأن العملية تسير وفق ضوابط دقيقة، مع تشديدات على منع الدعاية أمام اللجان، وضبط أي مخالفات قد تؤثر على سير الاقتراع.
وتميزت المرحلة الثانية بأنها الأكثر سخونة في الاستحقاق الحالي، نظرًا لتركيزها على دوائر ذات ثقل انتخابي وحضور سياسي تاريخي، إضافة إلى وجود شخصيات برلمانية معروفة ومرشحين حزبيين يملكون قواعد شعبية واسعة.