رابطة التعليم المفتوح: الالتزام بالقضاء وعدم التجمع يوم النطق بالحكم
تعيش رابطة التعليم المفتوح حالة من الترقب المتواصل قبل ساعات من صدور الحكم النهائي في الطعن المقدم من وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس، ضد الأحكام التي حصلت عليها الرابطة خلال السنوات الماضية.
وبينما تتعلق آمال آلاف الطلاب والخريجين بهذا الفصل المرتقب، أصدرت الرابطة بيانًا رسميًا تعلن فيه التزامها الكامل بالتعليمات الصادرة بشأن عدم الحضور أو التجمع داخل أو خارج مجلس الدولة يوم الحكم.
محطة مفصلية
وأكدت الرابطة في بيانها، أن يوم الأربعاء ٢٦ نوفمبر، يمثل محطة مفصلية في مشوار طويل بدأه الطلاب والخريجون قبل سنوات، وتمكنوا خلاله من انتزاع أربعة أحكام تاريخية أعادت لهم جزءًا من حقوقهم واعتبارهم.
وبحسب البيان، فإن الحكم الخامس المنتظر لا يمس جهة بعينها، بقدر ما يمس آلاف الأسر التي ما زالت تؤمن بأن العدل قد يتأخر لكنه لا يضيع.
وشددت الرابطة على ثقتها الكاملة في قضاء مصر الشامخ، مؤكدة أن القضاء المصري كان ولا يزال سندًا للحق، وأنه لا يحيد عن إنصاف المظلومين.
وأضاف البيان أن الطلاب الذين ساروا في هذا الطريق بإصرار، رغم المشقة، يمثلون مثالًا حقيقيًا على الإيمان بالحق وعدم التنازل عنه.
إعلان النتيجة فور انتهاء الجلسات
وأوضحت الرابطة أن جلسة النطق بالحكم غير علنية، وأنه سيتم إعلان النتيجة فور انتهاء الجلسات عبر الجروبات الرسمية للرابطة، التزامًا بالضوابط واحترامًا للإجراءات القانونية المتبعة.
كما أكدت أن الالتزام بعدم الحضور أو الاحتشاد أمام مجلس الدولة يأتي حفاظًا على الانضباط، وصونًا لصورة طلاب التعليم المفتوح الذين لطالما اتصفوا بالوعي والانضباط.
وفي رسالتها للطلاب، توجهت الرابطة بكلمات داعمة، مؤكدة أن لكل طالب حلمًا وحقًا لن يضيع، وأن طريق العدالة قد يبدو طويلًا، لكنه ينتهي دائمًا بإنصاف أصحاب الحق. وطالبت الجميع بالثقة في الله أولًا، ثم في القضاء المصري، ثم في جهود الرابطة التي قطعت عهدًا على نفسها باستكمال المشوار حتى النهاية.
واختتم البيان بالدعاء لمصر وأبنائها، مؤكدًا أن الحكم المنتظر قد يكون «بشارة خير» تعيد الحقوق لأصحابها، وتعيد الكرامة لكل طالب وخريج سعى وراء حلمه دون أن يتراجع


