عاجل

وزارة الأوقاف تنظم فعاليات المدارس العلمية لتعميق الثقافة الدينية في القليوبية

المجالس العلمية بالأوقاف
المجالس العلمية بالأوقاف

 أقيمت اليوم الثلاثاء 25 نوفمبر 2025م فعاليات المدارس العلمية لأوقاف القليوبية بالمساجد الكبرى في مختلف الإدارات الفرعية بالمحافظة، وذلك ضمن الخطة السنوية للوزارة لنشر العلم الشرعي الصحيح وترسيخ الثقافة الدينية الرشيدة في المجتمع.

الآداب والفضائل الإسلامية

وشهدت الفعاليات شرحا موسعًا لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي، الذي يعد من أهم المصادر الجامعة لأحاديث الأخلاق والآداب والفضائل الإسلامية, و تناول الدرس موضوعات تربوية ودينية مهمة، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية وغرس مبادئ الوسطية والاعتدال، وربط الشباب بمصادر العلم الموثوقة.

نشر الوعي الراشد

وأكد القائمون على أن هذه اللقاءات العلمية تمثل خطوة محورية في نشر الوعي الراشد بين جميع فئات المجتمع، وتهيئة بيئة معرفية متوازنة، تُسهم في تربية النفوس على الأخلاق الفاضلة والفضائل الإسلامية، بما يتوافق مع تعاليم النبي ﷺ.

واختتمت الفعاليات بالدعاء أن تُكتب هذه الجهود في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يحقق المجتمع من خلالها الفائدة الروحية والعلمية المنشودة، مع الاستمرار في تعزيز الوعي الديني والثقافي عبر سلسلة من الدروس والبرامج التعليمية القادمة.

أقينت الفاعلية برعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وتوجيهات مدير أوقاف القليوبية الدكتور ياسر غياتي.

 

من ناحية أخرى ألقى الدكتور أسامة فخري  رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم بوزارة الأوقاف ، اليوم، ندوة تثقيفية بمجمع الصناعات بمدينة بنها التابع لـ"العربي جروب"، وذلك ضمن سلسلة الندوات التوعوية والتثقيفية التي تنظمها وزارة الأوقاف في الشركات والمصانع الكبرى؛ بهدف رفع مستوى الوعي الديني والفكري لدى المجتمع العمالي وترسيخ ثقافة إتقان العمل.

 تحقيق مكارم الأخلاق

وتناول الدكتور أسامة خلال الندوة الغايات الكبرى من خلق الإنسان، موضحا أن أولى هذه الغايات هي العبادة بمفهومها الواسع الذي يورث تهذيب النفس وسموّ الروح من خلال العبادات البدنية,ثم تطرق إلى الغاية الثانية وهي عمارة الأرض، بينما تتمثل الغاية الثالثة في تحقيق مكارم الأخلاق.

وأكد أهمية العمل وإتقانه بوصفه قيمة دينية أصيلة، مستشهدا بقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا"، وبحديث النبي ﷺ: "إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكم عملًا أنْ يُتقِنَهُ".

كما أوضح أن الإخلاص في العمل عملٌ من أعمال القلوب، وأن صلاح الجوارح مرتبط بصلاح القلب، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله".

وأشار رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد إلى أن مصر عرفت التوحيد منذ فجر التاريخ، وأن سيدنا إدريس عليه السلام كان أول من خطَّ بالقلم وأول من خاط الثياب، مؤكدًا أن مصر كانت – وما تزال – موطنًا للحضارة ومهدًا للتوحيد.

تم نسخ الرابط