خالد أبو بكر: الدولة تتصدى للمخالفات.. والفوضى على السوشيال ميديا «مفتعلة»
علق الإعلامي خالد أبو بكر على سير العملية الانتخابية في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، مؤكداً على دور الدولة في ضمان نزاهة التصويت ومحاسبة المخالفين.
قال "أبو بكر" خلال برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار:" لو مرشح بيدفع فلوس للناخب ليصوت له فهذا خطأ واضح، والدولة ترفضه، والمخالف يحال للمحاكمة".
الفيديوهات المنتشرة ليست دليلا على مخالفات واضحة
أوضح أن بعض الفيديوهات المنتشرة على السوشيال ميديا قد تُثير حالة من القلق حول سير العملية الانتخابية، لكنها غالباً لا تظهر مخالفات واضحة.
وأكد "أبو بكر" على أهمية متابعة الأجهزة الأمنية لبعض الفيديوهات التي قد تحدث حالة من الفوضى حول الانتخابات، مشددا على أن ما ينشر على الإنترنت أحيانا يكون مفتعلا لأغراض اجتهادية أو لترويج مصالح شخصية.
الأخطاء واردة
أشار إلى أن الأخطاء واردة لأن العملية الانتخابية يقوم بها بشر، وأن بعض الحوادث مثل اقتحام أقارب المرشحين للجان لا تقع تحت مسؤولية الدولة أو الهيئة الوطنية للانتخابات.
وفي وقت سابق ، أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، استمرار انتظار الشارع المصري لبيان مستحق من الهيئة الوطنية للانتخابات يوضح بدقة ما جرى في الدوائر الـ19 التي أُلغيت فيها الانتخابات.
وشدد على أن البيان المطلوب يجب أن يذكر بوضوح الوقائع التي حدثت، والمسؤولين الذين تمت محاسبتهم، والعقوبات الانتخابية التي تم توقيعها على المرشحين المخالفين، حتى يعرف المواطنون حقيقة ما جرى دون غموض.
وأضاف "أبو بكر"، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ ما حدث شكّل عبئًا على الشعب المصري أمام العالم وأمام التاريخ، حيث تم إلغاء 30% من حجم العملية التصويتية في بلد تُعد الأولى في المنطقة في التجربة البرلمانية.
التاريخ سيحاسب هذه اللحظة
وأوضح أن التاريخ سيحاسب هذه اللحظة بكل تفاصيلها، وأن الصراحة والشفافية هما الأساس لضمان نزاهة العملية الانتخابية واستعادة الثقة.
وفي سياق أخر، أكد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد خطوة علمية كبيرة لمصر، لا يلقى الضوء عليه كثيرًا في الإعلام، لكنه يمثل أكبر مشروع لإنتاج الكهرباء عبر الطاقة النووية على مستوى العالم، موضحًا أن نجاح المشروع يحتاج إلى تخطيط طويل الأمد، وفهم متعمق لتطورات الطاقة النووية.

