عصام شيحة: الشباب يقودون مراقبة الانتخابات وتدخل الدولة أعاد الثقة
قال عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن غرفة عمليات المنظمة بدأت متابعة الانتخابات منذ اللحظة الأولى لفتح باب الترشح، بالتزامن مع تحديد الهيئة الوطنية للانتخابات لمواعيد كل مرحلة، موضحًا أن عملية المراقبة ترتبط بكل خطوة من خطوات العملية الانتخابية.
المرحلة الأولى شهدت مشاركة 480 مراقبًا
وأكد شيحة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحياة، أن المرحلة الأولى شهدت مشاركة 480 مراقبًا تابعوا اللجان عن قرب، ورصدوا أي مخالفات أو انتهاكات، إضافة إلى متابعة مواعيد فتح اللجان وكثافة الحضور وطبيعة المشاركين، مضيفًا:“اليوم نبدأ عمل المرحلة الثانية منذ الثامنة والنصف صباحًا، وغرفة العمليات تعمل على مدار 24 ساعة، وفريق المتابعة كله من الشباب المتطوعين الذين يبذلون جهدًا استثنائيًا”.
وأعرب شيحة عن فخره بدور الشباب، مشيرًا إلى أن أعمار المتطوعين تتراوح بين 18 و22 عامًا، وأن رئيسة غرفة العمليات نفسها لا تتجاوز 25 عامًا وتقود فريقًا ضخمًا بكفاءة عالية.
وأكد أن هذه التجربة تكشف أن الشباب المصري، رغم ما يُشاع على وسائل التواصل، حريص على المشاركة حين يجد الاحترام والتقدير والاحتواء، موضحًا: “الشباب يعشق الوطن، ويتحرك عندما يشعر أن رأيه مُقدَّر وأن مشاركته مؤثرة”.
تدخل الرئيس والهيئة الوطنية أعاد الثقة ورفع مشاركة الشباب
وأشار شيحة إلى أن تدخل الرئيس في انتخابات مجلس النواب، إلى جانب قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء بعض اللجان، مثل “رسالة أمل وثقة ومحبة”، دفعت أعدادًا كبيرة من الشباب للمشاركة بجدية، وظهر ذلك بوضوح في تصويت المصريين بالخارج وفي مشاهد الطوابير أمام اللجان داخل مصر منذ الصباح الباكر.
وأوضح: “مررت على ثلاث لجان صباحًا، أغلب الواقفين كانوا من الشباب، وهذا غير معتاد، فدائمًا كنا نرى كبار السن والسيدات أولًا”، مشيرًا إلى مجموعة من الملاحظات الأساسية، تتمثل في انتظام شديد في تصويت المصريين بالخارج، واختفاء كامل للدعاية الانتخابية أمام مقار اللجان، سواء في الخارج أو الداخل.
وأضاف:" أن قرارات إلغاء 19 دائرة انتخابية، إضافة إلى دعم الرئيس السياسي لهيئة الانتخابات، أرسلت رسالة حاسمة بأن الدولة مصممة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأن مؤسساتها تقف على الحياد التام.
فرص أكبر للمستقلين والمعارضة في المرحلة الثانية
وتوقع شيحة أن تمنح الأجواء الحالية المستقلين والمعارضة فرصة أكبر في المرحلة الثانية، من أجل تحقيق توازن داخل البرلمان، خاصة مع وجود حزمة تشريعات مهمة تنتظر المجلس الجديد.



