عزة مصطفى: ملاقوش حاجة في «دولة التلاوة» قالوا يا آية عبد الرحمن
علقت الإعلامية عزة مصطفى على الانتقادات التي وجهت في الأيام الأخيرة للإعلامية آية عبد الرحمن، مقدمة برنامج «دولة التلاوة» للمواهب القرآنية، بعد تداول انتقادات ومطالب حول استبدالها برجل.
عزة مصطفى تدافع عن آية
وقالت عزة مصطفى، خلال تقديم حلقة برنامجها «الساعة 6» المذاع على شاشة قناة «الحياة»، إن الهجوم على آية عبد الرحمن غير مبرر، مضيفة: «ملاقوش في برنامج دولة التلاوة حاجة، قالوا يا آية عبد الرحمن».
وأشادت عزة مصطفى بأداء آية عبد الرحمن، ووصفتها بأنها إعلامية محترفة ونموذج مشرف، قائلة: «آية عظيمة وجميلة، وشئ مشرف وبشكرك يا آية، موفقة دايما».
محمد الباز يدعم آية
في سياق متصل، عبر الإعلامي محمد الباز عن تضامنه ودعمه للمذيعة آية عبد الرحمن، مقدمة برنامج «دولة التلاوة»، ضد الحملة الشرسة التي تعرضت لها، مطالبين باستبدالها برجل.
وقال الباز في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس: له متضامن مع الزميلة العزيزة آية عبد الرحمن ضد طيور الظلام وأباطرة التخلّف والرجعية الذين يعترضون على تقديمها لبرنامج دولة التلاوة لا لشيء إلا لأنها امرأة.
وتابع: «لن أناقش هؤلاء في استحقاق آية وجدارتها التي أهلتها لتقديم هذا البرنامج العظيم، ولن أحاورهم حول قدراتها المهنية الاحترافية التي تمكنها من إدارة تفاصيل البرنامج ببراعة، ولن أشرح لهم مدى مهنيتها وهي تخاطب ملايين المشاهدين الذين يتابعون البرنامج، فليس أي من هذا يشغلهم».

اعتراض بمنطق ذكوري
وأردف الإعلامي محمد الباز: «فهؤلاء المتنطعون ما خرجوا علينا بهرائهم إلا اعتراضا بمنطق ذكوري يكشف رؤيتهم المنحطة للمرأة فعقولهم مسكونة بأفكار رجعية تخاصم العصر وتنكر ما حققته المرأة في كل مجال عملت فيه».
استطرد الباز: «لا يعرف هؤلاء شيئا عن الإسلام، ولا عمّا قاله رسوله الكريم في حق المرأة، يسلمون عقولهم لفقهاء وتيارات دينية ترى في صوت المرأة عورة وفي جسدها جريمة، ولذلك لا نلتفت إليهم إلا بالقدر الذي نضعهم به في حجمهم الحقيقي؛ فهم نكرات في هذا الزمان».
وأكد: «ما يزعجني فقط هو استسلام مواقع صحفية محترمة وصفحات سوشيال ميديا مرموقة لإزعاج هؤلاء النكرات، فخرجوا يرددون كلامهم ويطرحون سؤالًا حول استكمال آية للبرنامج من عدمه».
واختتم الإعلامي محمد الباز حديثه قائلا: «لا تمنحوا هؤلاء قيمة، ولا تجعلوا لكلامهم موطئ قدم بيننا، التفتوا إلى جمال وحلاوة البرنامج، وإلى ثقة ومهنية آية عبد الرحمن».



