تصعيد إسرائيلي جديد في غزة يتسبب بمصرع عشرات الفلسطينيين ودمار واسع بالقطاع
كشف يوسف أبو كويك مراسل القاهرة الإخبارية، أنه في أقل من 24 ساعة على التصعيد الإسرائيلي ارتقى أكثر من 20 فلسطينياً شهداءً جراء سلسلة غارات شنتها طائرات الاستطلاع والمقاتلات الحربية الإسرائيلية، استهدفت منازل المدنيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك مخيم النصيرات ومدينة دير البلح ووسط مدينة غزة، كما تم استهداف سيارة عند مفرق العباس غرب المدينة.
عمليات النسف في المناطق الشرقية
وأضاف المراسل، أنه في الوقت نفسه واصل الجيش الإسرائيلي عمليات النسف في المناطق الشرقية، خصوصًا شرق منطقة الشجاعية وشرق مدينة غزة، مستخدمًا مدرعات مفخخة لتفجير ما تبقى من أحياء سكنية قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، الذي تسعى إسرائيل لتعميقه، وتشمل العمليات القصف المدفعي المتقطع في المناطق الشرقية من محافظة خان يونس والمنطقة الشمالية الشرقية من مخيم البريج.
الغارات الأخيرة استهدفت أنفاقًا
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أفاد بأن الغارات الأخيرة استهدفت أنفاقًا كانت تستخدمها المقاومة الفلسطينية أو استخدمت سابقا، كما ذكر الجيش أنه يواصل عمليات البحث عن الجنود الإسرائيليين المحتجزين، خاصة في شمال مخيم النصيرات والمنطقة الشرقية من مدينة غزة، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت حتى الآن بالفشل.
عمليات انتشال رفات الشهداء
وفي سياق متصل، تستمر عمليات انتشال رفات الشهداء الفلسطينيين في اليوم الثاني في مخيم المغازي شرق المحافظة الوسطى، حيث تمكن الدفاع المدني بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي من العثور على بعض العظام تحت أنقاض المباني المدمرة، وقدرت الأعداد المفقودة بـ 1000 شخص، فيما يشير الواقع إلى صعوبة عمليات الانقاذ نتيجة شح الإمكانات ودمار واسع.
وفي سياق أخر، أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، أن التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن قوة الاستقرار الدولية في غزة، لن تُشكل واقعًا ملموسًا، حيث لم تُبدِ أي دولة على مستوى العالم استعدادها للاشتباك المباشر مع مقاتلي حماس.
بعد انسحاب أذربيجان.. قوات حفظ السلام في غزة قد لا تتشكل
بحسب يسرائيل هيوم، فإن أذربيجان، حليفة إسرائيل التي فكّرت في الانضمام إلى القوة قبل بضعة أسابيع، وجّهت في الأيام الأخيرة رسالةً مفادها أنها لن توافق على تعريض حياة جنودها في غزة للخطر.