كيف تمدد الإخوان داخل أمريكا؟ عبد المنعم سعيد يكشف تفاصيل اللوبي الجديد
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد المفكر السياسي، أن الجيل الجديد من أحفاد جماعة الإخوان في أمريكا أصبح مؤثرًا سياسيًا بشكل واضح، موضحا أن هؤلاء الشباب أمريكيون من الناحية الشكلية والموضوعية.
وأضاف عبد المنعم سعيد خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»: «شفنا لقاء ترامب مع الجالية المسلمة، ده مثال على محاولة التنظيم الجديد تثبيت وجوده».
وأشار إلى أن الأغلبية في أمريكا البروتستانت البيض، يديرون مؤسسات كبيرة مثل وزارة العدل وFBI، معلقا:«هنا دور الإخوان واضح في محاولة اختراق النظام بطريقة ممنهجة».
واختتم سعيد: «التواجد التنظيمي المستمر والجمع بين المال والصبر الاستراتيجي جعل الإخوان اليوم لوبي مؤثر داخل المجتمع الأمريكي».
وفي نفس السياق، شدد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر والكاتب السياسي، على أن تبنّي مشروع وطني واضح وشامل هو السبيل الحقيقي للقضاء على نفوذ جماعة الإخوان داخل البيئات التي ما زالت تتعاطف معها، موضحا أن طرح مثل هذه المشروعات يسهّل إقناع رؤساء دول مثل دونالد ترامب بضرورة اتخاذ مواقف صارمة تجاه التنظيم.
وخلال ظهوره في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد مع الإعلامي حمدي رزق، أكد سعيد أن مصر لعبت الدور الأبرز في فضح ممارسات جماعة الإخوان، موضحا أن البنية الفكرية للتنظيم قائمة على التمييز والعنف، وأنه يقف خلف سلسلة طويلة من الجرائم، من تفجير الكنائس في الداخل إلى عمليات الذبح التي شهدتها ليبيا.
الدور العربي في مواجهة الإخوان
وأشار المفكر السياسي إلى أن عدداً من الدول العربية، وعلى رأسها السعودية والإمارات، تبنت الرؤية المصرية في التعامل مع التنظيم، وقادت تحركات واسعة داخل المنطقة لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، بما يعكس توافقا عربيا على خطورة وجودهم.
وفي نفس السياق، أكد الدكتور عبد المنعم سعيد الكاتب والمفكر السياسي أن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد على ما وصفه بـ"فن الأقليات"؛ في محاولات التأثير والتمدد، مشيرا إلى أن قرار ولاية تكساس بحظر الجماعة يمثل خطوة كبيرة كان يجب البناء عليها بنقل التجربة إلى سائر الولايات الأمريكية.
وأوضح سعيد أن أوروبا تشعر بقلق بالغ من محاولات الإخوان التغلغل داخل مؤسساتها، لافتًا إلى أن بعض الدول الأوروبية ترى أن الجماعة تشكل تهديدًا واضحًا لنسيجها الاجتماعي.

