عاجل

استشاري طب الأطفال: الجدري المائي من أكثر الأمراض انتشارًا وتظهر أعراضه سريعًا

 الجدري المائي
الجدري المائي

قال يوسف سعد استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إنه رغم اختفاء مرض الجدري القديم من العالم منذ عقود بفضل حملات التطعيم، ما زال الأطفال معرضين للإصابة بنوع آخر يعرف باسم الجدري المائي أو الجديري الطفولي، وهو مرض أقل خطورة بكثير لكنه يتطلب متابعة دقيقة ووعيًا من الأهل.

 العدوى تنتقل عادة عبر الرذاذ أو اللمس المباشر

وأشار خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الناس، إلى أن العدوى تنتقل عادة عبر الرذاذ أو اللمس المباشر، وتبدأ الأعراض بارتفاع بسيط في درجة الحرارة وصداع وإرهاق عام، ثم تظهر لاحقًا حبوبات صغيرة ممتلئة بسائل تنتشر في الصدر والظهر وباقي الجسم، وفي الأغلب يتعافى الطفل خلال أسبوع إلى عشرة أيام مع الراحة، شرب السوائل، والحفاظ على النظافة الشخصية.

ونوه إلى أن الوقاية تبقى الأساس، وتشمل غسل اليدين باستمرار، تجنب مخالطة المصابين، والتأكد من حصول الأطفال على التطعيمات الأساسية، خصوصًا لقاح الجدري المائي المتوافر في مراكز وزارة الصحة، مشيرًا إلى أن الجدري المائي يُعد من أكثر الأمراض انتشارًا بين الأطفال، إذ يمتلك فترة حضانة تمتد لنحو أسبوعين قبل ظهور أي أعراض، ما يجعل انتقاله سريعًا داخل المدارس.

 الأعراض تمر بثلاث مراحل

وأشار إلى أن الأعراض تمر بثلاث مراحل، أعراض تشبه نزلة البرد في الأيام الثلاثة الأولى، وظهور البثور الحمراء ثم الحويصلات المائية خلال الأيام التالية، وجفاف البثور وتقشرها، وقد تظهر المراحل الثلاث معًا على جلد الطفل.

وأكد يوسف أن المرض غالبًا بسيط، لكن الخطورة تكمن لدى الأطفال ضعاف المناعة أو من يتلقون أدوية مثبطة للمناعة، كما شدد على أهمية التطعيم الذي يوفر وقاية تصل إلى 95%، ويعطى على جرعتين بعد عمر العام وحتى الأربع سنوات التالية.

ونوه أيضًا إلى أن فيروس الجدري المائي قد يظل كامنًا في الجسم لسنوات، وقد يظهر مجددًا في الكبر على هيئة الحزام الناري لدى الأشخاص الذين تضعف مناعتهم.

وفي ختام حديثه، دعا يوسف إلى ضرورة عزل الطفل المصاب من 10 أيام إلى أسبوعين لتجنب نقل العدوى، والالتزام بإجراءات النظافة والكمامات في أوقات انتشار الأمراض التنفسية.

تم نسخ الرابط