قشر الرمان كنز علاج طبيعي.. أسرار استخداماته الصحية والجمالية
قشر الرمان له استخدامات عديدة حيث أن خلال الوقت الحالي ينتشر الرمان بشدة في الأسواق، حيث يتم زراعته في مساحات كبيرة سواء كان للطرح في السوق المحلية أو للتصدير للأسواق الخارجية، ولكن لا يزال قشر الرمان غير مستغل بالشكل الأمثل رغم أهميته الكبيرة.
وبدأت كثير من الدول في استخدام مخلفات الخضروات والفاكهة في العديد من الصناعات، ما يعود بالنفع على الصناعة، وفي الوقت نفسه تقليل الأضرار البيئية الناجمة عن تلك المخلفات.
قشر الرمان ثروة غير مستغلة
وأشار تقرير صادر عن قسم بحوث تصنيع الحاصلات البستانية التابع لمركز البحوث الزراعية، إلى أن محصول الرمان من المحاصيل المهمة في مصر، حيث يُزرع في مساحات كبيرة وتحديدًا في الصعيد، ويتميز بجودته الكبيرة وإنتاجه الوفير، وأشار إلى أن هناك مخلفات تنتج عن المحصول وأهمها قشر الرمان، وبالتالي يمكن استخدامه في العديد من الأمور، والاستفادة به في عدد من الصناعات
وأضاف التقرير أنه مع زيادة الطلب على الرمان فى التصنيع الغذائى لإنتاج المنتجات الغذائية تنتج كميات كبيرة من المنتجات الثانوية أو ما يطلق علية لفظ المخلفات والتى تضم القشور الخارجية والقلف الأبيض وهو المحيط بالحبوب العصيرية بنسبة تقارب الـ 50 % من وزن الثمار.
حيث أظهرت نتائج العديد من الأبحاث أن مستخلص القشور الخارجية يحتوي على أعلى محتوى من المركبات الفينولية والفلافونويد، حيث تم التعرف على 11 مركبا منها أحماض الجاليك والكافيك والكتيكين، تلاه مستخلص القلف ثم مستخلص الحبوب العصيرية.
استخدامات مهمة لقشر الرمان
وأضاف التقرير أنه يمكن استخدامها كمصدر مهم للمواد الحافظة الطبيعية للمنتجات الغذائية، كما يمكن أن تحل محل المركبات المخلقة فى صناعة الغذاء والدواء، ففي صناعة مستحضرات التجميل، يتم استخدام القشر كمكوّن أساسي في إنتاج الكريمات والماسكات والمنظفات الطبيعية بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية مثل “التانينات” و”الفلافونويدات”، التي تساعد على تجديد خلايا البشرة ومقاومة الشيخوخة.
كما يمكن الاستفادة أيضًا
مستخلصاته في تصنيع منتجات العناية بالشعر، حيث تساهم في تقوية البصيلات ومنع التقصف.
استنباط صنف رمان جديد
جدير بالذكر أن معهد بحوث البساتين كان قد تمكن مؤخرًا من استنباط صنف رمان جديد، وتم تسجيل الصنف الجديد باسم رمان 101، وهو يتميز بجودة التلوين الداخلي والخارجي للثمار، مع ارتفاع نسبة Tss والسكريات الكلية بالثمار.
كما يتميز أيضًا بارتفاع الإنتاجية، حيث يصل إنتاج الفدان إلى 21 طن ثمار، وهو صنف مبكر النضج حوالي 20 يوم عن الأصناف الموجودة حاليًا، مع انخفاض نسبة التشقق والتنحيس للثمار، بالإضافة إلى ليونة البذرة داخل الثمار، وأنه ذو صفات ثمرية وتسويقية مرغوبة فى الداخل والخارج.