الحوار ودوره في دعم قيم الترابط الأسري..دورة لأوقاف الوادي الجديد
نظم مركز إعلام الخارجة بالتعاون مع مديرية أوقاف الوادي الجديد، اليوم لقاءً توعوياً بعنوان "الحوار ودوره في دعم قيم الترابط الأسري"، وذلك بمدرسة الخارجة الفنية للبنات.
حاضر في اللقاء الشيخ حسن عبد الحافظ، مدير شئون الإدارات، الذي تناول خلال حديثه أهمية الحوار البناء بين أفراد الأسرة باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار البيوت والمجتمعات، موضحًا أن غياب الحوار يؤدي إلى ضعف التواصل وزيادة المشكلات الأسرية.
كما تطرق اللقاء إلى الأسس الصحيحة لإقامة الأسرة، وضرورة وعي الشباب والفتيات بعوامل بناء الأسرة السليمة، وفي المقابل التعرف على أسباب هدم الأسرة لتجنبها، مشددًا على أهمية معرفة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين، وأثر الالتزام بها في تحقيق المودة والرحمة التي أوصى بها الإسلام.
وأكد فضيلة الشيخ على ضرورة اختيار شريك الحياة على أساس الخُلُق والدين، لا على المظاهر أو المصالح، مبينًا أن صلاح الأسرة هو الأساس في بناء مجتمع قوي متماسك.
وفي ختام اللقاء وجّه فضيلة الشيخ الشكر لمجمع إعلام الوادي الجديد ولإدارة المدرسة على تعاونهما في توعية الطالبات وغرس قيم الاحترام والحوار الهادف بين أفراد الأسرة والمجتمع.
وجاءت الندوة في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر القيم الأخلاقية وتعزيز الوعي الأسري بين فئات المجتمع.
كما نظمت مديرية أوقاف الجيزة ندوة دينية بعنوان: "خطورة الرشوة" بمركز شباب السيسي بالهرم، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، وبرعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الشيخ خالد خضر، مدير المديرية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
استقرار المجتمع
تناولت الندوة مفهوم الرشوة باعتبارها من الكبائر الموبقة، وأبرزت الأضرار التي تنتج عنها على الفرد والمجتمع، بما في ذلك ضياع الحقوق، وانتشار الظلم، وإضعاف القيم والأخلاقيات، وارتباطها بالفساد المالي والاجتماعي الذي يهدد استقرار المجتمع.
الوعي الديني والتربوي
كما ركّزت الفعالية على أهمية التزام أفراد المجتمع بالنزاهة والعدل في جميع تعاملاتهم المالية والاجتماعية، وتعزيز روح المسئولية والوعي الديني والتربوي لدى الشباب، لتكون الوسيلة الفاعلة لمكافحة الفساد وترسيخ القيم الأخلاقية.
وأكدت الندوة على دور مثل هذه الأنشطة في بناء جيل واعٍ قادر على حماية المجتمع وتحقيق العدالة، وترسيخ قيم الوسطية والانتماء الوطني، بما يُسهم في استقرار المجتمع وتعزيز تماسكه.
وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة، الموافق 14 نوفمبر 2025م، 23 جمادى الأولى 1447هـ، حيث تأتي الخطبة الأولى تحت عنوان «هلّا شققتَ عن قلبه».
التوعية بحقوق الإنسان
وأوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بحقوق الإنسان كما أقرها الإسلام، وبيان أثر ذلك في مواجهة التشدد والغلو، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح في المجتمع.
أما الخطبة الثانية فتأتي بعنوان «خطورة الرشوة»، وذلك ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، التي أطلقتها الوزارة لتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز القيم الأخلاقية في التعاملات العامة والخاصة.
وأكدت الأوقاف أن اختيار هذين الموضوعين يأتي في إطار رسالتها التوعوية الهادفة إلى نشر الوسطية والاعتدال، ومكافحة السلوكيات السلبية التي تضر بالمجتمع.


