نانسي هلال تكشف أسرار بدايتها وتجربتها بمسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»

استضاف برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، الفنانة نانسي هلال بعد النجاح الكبير الذي حققته في مسلسلها الأخير "ما تراه ليس كما يبدو"، حيث تحدثت عن بدايتها في عالم الفن، والصعوبات التي واجهتها، والدور المميز الذي شكّل نقطة تحول في مسيرتها الفنية.
البدايات مع حب الفن
وأكدت نانسي هلال أن حبها للفن بدأ منذ طفولتها داخل أسرتها، حيث كانت والدتها صاحبة التأثير الأكبر على ميولها الفنية، قائلة: "ماما كانت بتحب الفن، وبيتنا كله كان بيعيش على الأفلام الأبيض والأسود، وبتحب عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وبتعشق وردة، ومن هنا بدأ حبي للفن يكبر معايا".
وأشارت إلى أن دخولها الجامعة والمسرح ساعدها على اكتشاف قدراتها الفنية أكثر، لتبدأ في تكوين خطواتها الأولى على طريق التمثيل.
الصعوبات الدراسية والدعم العائلي
وكشفت ه"لال" أنها لم تكن متفوقة في المدرسة، حيث حصلت على 93% في الثانوية العامة، مؤكدة أن والدها كان له دور كبير في تشجيعها على المذاكرة والالتزام الدراسي. وأضافت: "مكنتش شاطرة في المدرسة أوي، لكن والدي هو اللي شدني عشان أركز وأجيب مجموع كويس".
ورغم العقبات، استطاعت نانسي هلال أن تجمع بين الدراسة وحبها للفن، حتى وجدت طريقها للمسرح الجامعي الذي فتح أمامها آفاقاً جديدة.
مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"
تطرقت نانسي هلال لتجربتها في مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، ووصفتها بأنها تجربة جديدة ومختلفة: "الفكرة كانت مرعبة بالنسبة لي، أول مرة أشوف عمل بالجرأة دي، موضوعات مش بنطرقها كتير، لكن اتحمست من أول ما عرفت تفاصيله، وكنت سعيدة بالعمل جدًا لأنه محتاج تركيز كبير".
وأوضحت أن هذا النوع من الأعمال يعتبر الأقرب لقلبها لأنها تحب الأدوار التي تحمل عمقاً ورسائل قوية، مشيرة إلى أن العمل ساعدها على إظهار قدراتها التمثيلية بشكل أوضح.
كسر حاجز الخوف والخجل
واستعادت نانسي هلال بداياتها في التمثيل، مؤكدة أنها لم تكن على علاقة بالتمثيل في البداية، لكنها شاركت في مسابقة جمال بعمر 18 سنة، وكان ذلك أول ظهور علني لها. وقالت: "أصحابي هما اللي شجعوني أشارك في المسابقة، وأهلي رفضوا في الأول، لكن وافقوا بشرط إني أجيب مجموع كبير في الثانوية".
وأشارت إلى أن دخولها المسرح الجامعي كان المحطة الأهم، حيث ساعدها على كسر حاجز الخوف والخجل والكسوف، ليكون المسرح أول منصة حقيقية لها في عالم الفن.

مستقبل فني واعد
ختمت نانسي هلال حديثها بالتأكيد على أن مشوارها ما زال في بدايته، وأنها تسعى لاختيار أدوار مميزة تضيف لرصيدها الفني، مؤكدة أن النجاح الحقيقي بالنسبة لها هو ترك بصمة عند الجمهور من خلال أعمال تحمل قيمة ورسالة.
وبذلك، تواصل نانسي هلال رسم ملامح مستقبلها الفني بخطوات واثقة، بعد أن تجاوزت العقبات الأولى ووضعت نفسها بين الوجوه الصاعدة التي تستحق المتابعة في الدراما المصرية.