عاجل

منال عوض تتابع عن كثب استعدادات وزارة البيئة لموسم السحابة السوداء

الدكتورة منال عوض
الدكتورة منال عوض القائم بأعمال وزير البيئة

فى إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة بالإستعداد الجيد لموسم مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة المعروفة" بالسحابة السوادء" ؛ للسيطرة على كافة مصادر التلوث لتحسين جودة الهواء، تمكنت وزارة البيئة من خلال فروعها الإقليمية بمحافظات المنظومة من تنفيذ عدد 357  نشاط إعلامى تنوع مابين ندوات ، لقاءات ، اجتماعات ، وحملات توعوية للفئات المستهدفة ، وذلك بهدف التوعية بأخطار حرق قش الأرز و المخلفات الزراعية بصفة عامة،  بالإضافة إلى تعريفهم كيفية الاستفادة الاقتصادية من  قش الارز ، ومساعدتهم على التواصل مع  متعهدى جمع وكبس وفرم قش الأرز.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن وزارة البيئة قد تلقت عدد 209 طلب فتح مواقع لتجميع قش الأرز ،كما وصل عدد الطلبات المقدمة لتأجير المعدات إلى 147 طلب ، لافتةً إلى وصول عدد محاور عمل منظومة قش الأرز إلى عدد 70 محور.

ووجهت د. منال عوض بضرورة المتابعة الدورية والتفتيش المستمر على كافة مصادر التلوث ، حيث تشير الدراسات إلى زيادة ساعات السكون خلال فصلى الخريف والشتا مما يؤدى إلى تركيز الملوثات فى الغلاف الجوى خلال تلك الفترة بسبب العوامل الجوية، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود بالتنسيق مع الجهات المعنية من خلال زيادة فرق التفتيش على مكامير الفحم المطورة واتخاذ الإجراءات الفورية لإزالة المكامير البلدية العشوائية ومقالب القمامة والتراكمات العشوائية على الطرق للحد من الحرق المكشوف للمخلفات.

 

وشددت وزيرة التنمية المحلية على ضرورة تعزيز جهود الحد من مصادر التلوث الأخرى والمتمثلة في عوادم المركبات بالتعاون مع وزارة الداخلية والمنشآت الصناعية الكبرى والمتوسطة، وكذلك الصغرى والحرفية بالتعاون مع وزارة الصناعة وذلك خلال فصلى الخريف والشتاء.

وقد استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة الدراسة التفصيلية الشاملة التي أعدتها مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة حول كميّات المخلّفات الحيوانية المتولدة لإنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوى، وذلك فى إطار حرص الوزارة على التوسع فى تكنولوجيا البيوجاز فى مختلف قرى الريف المصري، واتساقا مع توجهات الحكومة المصرية لدعم الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة البيئية.

وأكدت الدكتورة منال عوض، أن  الدراسة توفر قاعدة بيانات دقيقة يمكن الاستناد إليها للتوسع في مشروعات الطاقة الحيوية مستقبلًا، بما يحقق عوائد بيئية واجتماعية واقتصادية في خطوة تؤكد التزام الدولة بتعزيز مصادر الطاقة النظيفة ودعم خطط التنمية الريفية. حيث أوضحت الدراسة استناداً إلى البيانات الواردة من وزارة الزراعة أن إجمالي كميات المخلفات الحيوانية المتاحة لإنتاج الغاز الحيوي على مستوى الجمهورية يبلغ نحو 2,6 مليون مترًا مكعبًا يوميًا، وهو ما يمثل دفعة قوية للاعتماد على حلول الطاقة المحلية، بالإضافة إلى ذلك، تشير النتائج إلى إمكانية إنتاج ما يقرب من 60,6 ألف طن يوميًا من السماد العضوي عالي الجودة، مما يعود بالنفع على القطاع الزراعي وتخفيض الانبعاثات الكربونية الى ما يقرب من 31.5 ألف طن من غاز ثاني اكسيد الكربون يومياً.

وطبقاً للدراسة فقد تصدرت محافظة الشرقية قائمة المحافظات من حيث حجم الإنتاج المتوقع من الغاز الحيوي، بكمية تقدر بحوالي 366,7 ألف متر مكعبًا يوميًا. وتعتبر هذه الكمية كافية لتوليد كميات من الكهرباء وتخفيض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن إنتاج سماد عضوي يسهم في تحسين خصوبة التربة وتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية.

وشددت الدكتورة منال عوض، على أهمية العمل على نشر وحدات البيوجاز بمختلف أحجامها لضمان التخلص الآمن من المخلفات الحيوانية وتعظيم الاستفادة منها لإنتاج سماد عضوى وغاز حيوى. بحيث يتم تحويل التحديات البيئية المتمثلة في المخلفات إلى فرص اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية، وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

جديراً بالذكر أن مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة هى مؤسسة مركزية غير هادفة للربح تابعة لوزارة البيئة وتهدف إلى تطبيق ونشر تكنولوجيا الطاقة الحيوية في مصر عن طريق ازالة كافة العوائق الفنية والمؤسسية والمعلوماتية والمالية مما يسهم في رفع القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

تم نسخ الرابط