بعد إصابته بكورونا.. تركي آل شيخ: محبتكم وقود القلب والعقل

شكر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، متابعه على منصة "إكس"، لدعمهم له في أزمته الصحية وإصابته بفيروس كورونا.
وغرّد تركي آل شيخ عبر حسابه، “محبتكم وقود القلب والعقل”.
وفي وقت سابق أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، إصابته بكورونا، مشيرًا إلى أنه الأمر ليس سهلًا.
وكتب تركي آل الشيخ عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: “للأسف أعاني من كورونا شديدة!!! الحمدلله”.
وانهالت التعليقات داعية له بالشفاء العاجل، وجاء بعضها كالآتي: “اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحاً إلّا داويته، ولا ألماً إلا سكنته، ولا مرضاً إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك”.
و"اللهم تولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين. إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير".
إلا أن هناك بعض التعليقات التي سخرت منه وأظهرت الشماتة به، وهو ما استنكره بعض متابعيه وكتب أحدهم: “غريب أمر الشخص ليه ممكن يشمت بالمرض... حتى لو بتكره إنسان أو ما بتتفق معه... عند المرض والموت قول كلمة حلوة أو خليك ساكت”، وكتب آخر: “مع اختلافي الشديد والدائم والمستمر معاك لكن أرجو من الجميع اتباع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»، رواه الترمذي وحسَّنه”.
وبخصوص المتحور الجديد من كورونا، فقد كان الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أكد أن متحور “ستراتوس” أصبح يتم التعامل معه كأحد أنواع الإنفلونزا.
وأضاف عبر مداخلة هاتفية مع برنامج “الستات” المذاع على قناة “النهار”، أن الوزارة تدعو المواطنين للحصول على لقاح الإنفلونزا بشكل سنوي، حيث يتم تغيير تركيبة اللقاح كل عام نظرًا لتحوُّر الفيروس نفسه.
وشدد على أن الإجراءات احترازية لا تطلب سوى التهوية الجيدة وتنظيف الأسطح وارتداء الكمامة حال الإصابة أو التواجد في مكان مزدحم وسيء التهوية.