منطقة قتال وخارج الهدنة.. بيان خطير لجيش الاحتلال بشأن مدينة غزة

قال يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية من غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن رسميًا قبل قليل أن مدينة غزة خرجت من ما يسميه «الهدنة التكتيكية» التي كانت سارية خلال ساعات النهار، ليُعلن بذلك تحويل المدينة إلى «منطقة قتال خطير».
تعميق العمليات البرية في مدينة غزة
وأضاف أبو كويك، خلال رسالة على الهواء، أن بيان جيش الاحتلال أكد على مواصلة العمليات البرية بشكل أعمق داخل مدينة غزة، مما يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
وقف الإسقاط الجوي وإغلاق زيكيم
وأوضح أن القرار الإسرائيلي يعني عمليًا وقف عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية داخل مدينة غزة، وربما يشير إلى نية الاحتلال فرض حصار كامل عليها، بما في ذلك إغلاق منطقة زيكيم، التي كانت تُستخدم كمعبر لإدخال المساعدات. ويتوقع أن تتضح تفاصيل هذه الإجراءات في الساعات القادمة.
استمرار الغارات
في ظل هذا التصعيد، يواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم إلى 41 شهيدًا، بينهم عدد من المدنيين، خاصة في مدينة خان يونس وعدد من المحافظات الأخرى.
في وقت سابق، أكد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في غزة، يوسف أبو كويك، أن الأوضاع الميدانية في القطاع تتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات عنيفة وقصف مدفعي على مناطق واسعة جنوب وشمال مدينة غزة، مشيرا إلى أن أحياء مثل الزيتون والصبرة وجباليا تعاني من أعنف الهجمات، مع استخدام الاحتلال لروبوتات مفخخة تنفذ عمليات نسف واسعة، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة باتجاه المناطق الغربية والوسطى من المدينة، وسط تزايد القلق من عملية تهجير جماعي وشيكة.
التهديدات الإسرائيلية المتكررة
وأوضح أبو كويك خلال رسالة على الهواء، أن المواطنين في غزة يتعاملون مع التهديدات الإسرائيلية المتكررة بإخلاء المدينة بجدية شديدة، خاصة في ظل تجاربهم السابقة مع عمليات التهجير في رفح وخان يونس، مضيفا أن مدينة غزة الآن محاصرة من ثلاثة محاور، في ظل مؤشرات على نية الجيش الإسرائيلي منع أي حركة تنقل إلى الشمال أو الشرق، مما يعمق المخاوف من أن تكون المرحلة القادمة مشابهة لأحداث أكتوبر 2023، حين نزح مئات الآلاف قسرا إلى جنوب القطاع، ويقدر عدد من تبقوا في غزة اليوم بما بين 300 إلى 400 ألف مواطن، وسط غياب أي خطة واضحة لحمايتهم.