عاجل

“الحب بهدلة ”..مصطفى حسني يعقد قران وكلمات مؤثرة من العريس ووالد العروس

الشيخ مصطفى حسني
الشيخ مصطفى حسني يعقد قران شاب وشابة

أحدث فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي للشيخ مصطفى حسني حالة إعجاب وتأثر شديد من المتابعين.

وجاء في محتوى الفيديو عقد قران للبلوجر مرح عطية والمطرب الشاب عمرو جابر حيث لم يستطيع عمرو أن يمسك دموعه من السعادة والفرح بتلك اللحظة المؤثرة بعقد القران ليرد عليه الداعية مصطفى حسني بطريقة عفوية قائلا :"الحب بهدلة يا صاحبي ربنا يسعدك..ليرد الأب بكلام مؤثرة ابنتي وحبيبتي وحياتي وأميرتي وصاحبتي ورفيقة الدرب ويطلب من العريس أن يكرمها ويحافظ عليها لأنها أميرتي وتاج راسي أنا ووالدتها وقدرت أن أخرجها دكتورة صالحة ومحترمة وأنا سأدعمكما بكل ما أقدر"

وأكد الشيخ مصطفى حسني أن هذه دموع الفرحة وأن الرجل يعبر بدموعه وعالرجل عندما يكون مكتمل الرجولة لا يخجل من دموعه ،ليؤكد الأب أنه سيكون ابن ثالث له ولأبناءه.

 

مصطفى حسني يستعيد تفاصيل آخر وصايا أمه.. ماذا قالت له؟

و في اطار أخر كان قد استعاد الداعية مصطفى حسني ذكرياته الخاصة مع والدته الراحلة، وذلك بعد مرور عام كامل على وفاتها، مشيرًا إلى أن صوتها ووصاياها ما زالت حاضرة في قلبه وعقله، وكأنها لم ترحل أبدًا.

 

وصايا الأم التي لا تُنسى

قال مصطفى حسني إن والدته كانت دائمًا توصيه بالاطمئنان عليها فور وصوله إلى المنزل قائلًة: "رن لي أول ما توصل.. طمِّني إنك وصلت.. مش هنام إلا لما تكلمني"، مؤكدًا أنه كان يرد عليها مازحًا: "كبرت يا ماما والله.. اطمني"، مشيرًا إلى أن هذه اللحظات أصبحت ذكرى غالية بعد رحيلها.

ذكريات حنانها وقوة شخصيتها

وأضاف أن والدته كانت تناديه بحب باسم "صفصف"، وتسأله عن حاله إذا شعرت بشروده، وتعاتبه برقة إذا مر يوم دون أن يتواصل معها، وكانت تحتفظ بمواقف طريفة من جيرانها لترويها له عند زيارته، كما كانت توصيه بالسؤال عن أشقائه إذا شعرت أن أحدهم يمر بوقت صعب، مؤكدًا أن جميع حكايات العائلة كانت تجد طريقها إليها.

تم نسخ الرابط