مصطفى بكري: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن مصر ضد الشائعات|فيديو

تواجه مصر في السنوات الأخيرة سلسلة من التحديات الداخلية والخارجية، غير أن مسيرة التنمية لم تتوقف، بل تواصل الدولة المضي قدماً في تنفيذ المشروعات القومية وتثبيت دعائم الاستقرار.
وفي هذا السياق أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الإعلام الوطني يعد أحد أهم الأسلحة التي تمتلكها الدولة لمواجهة الحملات الممنهجة والشائعات المغرضة التي تستهدف مؤسساتها وثوابتها.
وخلال تقديمه برنامجه الأسبوعي الشهير "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أوضح بكري أن الإعلام لا يقل أهمية عن أي مؤسسة سيادية في الدولة، لأنه خط الدفاع الأول عن وعي المواطن المصري في مواجهة ما يُبث عبر منصات التواصل من أخبار مضللة.
وقال: "أسهل حاجة أطلع أقول كلام شعبوي والناس تصقفلي وتقول بطل، لكن الحقيقة إن دورنا كشف الغلط والإشادة بالصح، ومواجهة الشائعات التي تحاول ضرب استقرار وطننا الغالي".
الإعلام الوطني ودوره في مواجهة الحملات المغرضة
وأشار مصطفى بكري إلى أن قوة الإعلام الحقيقي تكمن في موضوعيته، فهو لا يقتصر على الدفاع الأعمى عن الدولة، بل يعرض الحقائق كما هي أمام الرأي العام، مؤكداً أن الإعلام الوطني يقوم بفتح الملفات وكشف الحقائق كاملة حتى يكون القائد والمسؤول على دراية بكل ما يحدث في الشارع المصري.
وتابع بكري موضحاً: "لما أحس أن بلدي في خطر، وأطلع على السوشيال ميديا وأتكلم بمعلومات مغلوطة، ده في الحقيقة مش حرية، ده خطر بيهدد الدولة كلها". وهنا شدد على أن النقد البناء مرحب به دائماً، لكنه يختلف جذرياً عن نشر الشائعات أو ترديد الأكاذيب التي لا تستند إلى أي دليل.
كما شدد على أن الإعلاميين الوطنيين يدركون خطورة المرحلة، وبالتالي يلتزمون بالدفاع عن مصلحة الوطن العليا، مع فتح المجال للنقاش الموضوعي الذي يصب في خدمة المواطن ويعزز وعيه بدلاً من تضليله.
مواجهة الشائعات عبر الوعي المجتمعي
واستطرد الإعلامي مصطفى بكري قائلاً إن مواجهة الشائعات لا تتحقق فقط عبر الإعلاميين، بل تحتاج إلى وعي المجتمع كله، موضحاً أن الشائعة لا تنتشر إلا إذا وجدت بيئة قابلة لتصديقها، وأكد أن دور الإعلام هو تفنيد تلك الأكاذيب بالمعلومات الصحيحة، وتوضيح الحقائق للناس بأسلوب بسيط ومباشر.
كما أشار إلى أن الحملات الممنهجة التي تتعرض لها مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى ضرب الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، وهو ما يستوجب مواجهة واعية ومنظمة، تعتمد على كشف الأكاذيب فوراً وتوضيح الصورة الكاملة للمواطن.
وأكد أن الشعب المصري لديه من الوعي ما يجعله قادراً على التمييز بين الإعلام الوطني الصادق وبين الأبواق المأجورة التي تبث خطاباً يفتقد إلى المهنية والمصداقية.
الإعلام الوطني شريك في عملية البناء والتنمية
وأوضح بكري أن دور الإعلام لا يقتصر على التصدي للشائعات، بل يمتد ليكون شريكاً أساسياً في عملية البناء والتنمية فالإعلام، بحسب وصفه، يساهم في تعزيز ثقة المواطن بمشروعات الدولة، ويعرض النماذج الإيجابية التي تحقق إنجازات على أرض الواقع، إلى جانب تسليط الضوء على أوجه القصور لمعالجتها بشكل موضوعي.
وأشار إلى أن الإعلام الوطني هو الذي يقف خلف المواطن، يسانده ويدافع عن حقوقه، وفي الوقت نفسه يدافع عن مؤسسات الدولة، لأن قوة الدولة من قوة مؤسساتها، ولأن أي محاولة للنيل منها إنما تستهدف في الأساس استقرار المجتمع ككل.
وشدد على أن الإعلام الحر والوطني الحقيقي لا ينفصل عن نبض الشارع المصري، بل يعكس تطلعاته وآماله، مؤكداً أن الإعلام في مصر أصبح مدرسة في مواجهة التضليل الإعلامي الذي تتعرض له الدولة بشكل مستمر.
رسائل مصطفى بكري لجمهوره
في ختام حديثه، وجّه مصطفى بكري رسالة إلى جمهوره قائلاً: "الإعلام مش إننا نمشي وراء الشائعات أو ننجرف وراء عناوين وهمية، الإعلام هو كشف الحقائق والدفاع عن وطننا بكل شجاعة وموضوعية". وأضاف أن الإعلام المصري سيظل دائماً الدرع الواقي الذي يحمي وعي المصريين ويحصنهم ضد أي محاولات لإثارة الفتن أو زرع الشكوك.
كما دعا الجمهور إلى التمسك بالثقة في مؤسسات الدولة والوقوف خلف القيادة السياسية ما دامت آمالها تتوافق مع آمال الوطن، مؤكداً أن قوة أي دولة تنبع أولاً من وعي شعبها، ثم من إعلامها الوطني القادر على مواجهة الحملات المغرضة وإظهار الصورة الحقيقية.