سكالوني يعلن قائمة الأرجنتين لمواجهتي فنزويلا والإكوادور بقيادة الأسطورة ميسي

أعلن ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، قائمة “التانجو” لخوض مباراتي فنزويلا والإكوادور ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، حيث شهدت القائمة حضورًا بارزًا لقائد المنتخب وأسطورة الكرة العالمية ليونيل ميسي، في إشارة واضحة إلى استمرار دوره المحوري مع بطل العالم رغم تقدمه في العمر.
القائمة التي كشف عنها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ضمت 30 لاعبًا يجمعون بين الخبرة الكبيرة والأسماء الواعدة، حيث جاء الحارس إيمليانو مارتينيز على رأس قائمة حراس المرمى، بجانب والتر بينيتيس وجيرونيمو رولي، ليشكلوا خط دفاع أول قويًا في مواجهة التحديات المقبلة.
وفي خط الدفاع، واصل سكالوني الاعتماد على عناصر الخبرة مثل نيكولاس أوتامندي (بنفيكا)، وكريستيان روميرو (توتنهام هوتسبير)، إلى جانب ناهويل مولينا (أتلتيكو مدريد) وغونزالو مونتييل (ريفر بليت)، إضافة إلى ليوناردو باليردي، خوان فويث، نيكولاس تاجليافيكو، ماركوس أكونيا، وأيضًا الوجه الجديد جوليو سولير لاعب بورنموث، الذي ينضم لأول مرة لقائمة بطل العالم.
أما في خط الوسط، فقد ظهر المحترف في إنجلترا أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) وإيزيكيل بالاسيوس (باير ليفركوزن)، إلى جانب لياندرو باريديس (بوكا جونيورز)، وألان فاريلا (بورتو البرتغالي)، مع تواجد رودريجو دي بول لاعب إنتر ميامي، وجيوفاني لو سيلسو (ريال بيتيس)، بالإضافة إلى الصاعد نيكولاس باز (كومو الإيطالي)، وموهبة باير ليفركوزن كلادو إيتشيفيري، ما يعكس رغبة سكالوني في المزج بين لاعبي الخبرة والوجوه الجديدة.
الهجوم الأرجنتيني، وكالعادة، جاء حافلًا بالأسماء اللامعة، حيث يقوده ليونيل ميسي (إنتر ميامي) ومعه لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)، جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد)، نيكولاس جونزاليس (يوفنتوس)، جوليانو سيميوني (أتلتيكو مدريد)، وفالنتين كارابوني (جنوى)، إضافة إلى خوسيه مانويل لوبيز (بالميراس)، وفرانكو ماستانتونو (ريال مدريد)، ليؤكد المدرب الأرجنتيني امتلاكه وفرة هجومية هائلة.
ورغم غياب بعض الأسماء الكبيرة مثل أنخيل دي ماريا، إلا أن القائمة جاءت متوازنة وتعكس استراتيجية سكالوني القائمة على ضخ دماء جديدة تدريجيًا مع الحفاظ على القوام الأساسي الذي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم الأخيرة في قطر 2022.
وسيخوض المنتخب الأرجنتيني مواجهة قوية أمام فنزويلا، قبل أن يصطدم بمنتخب الإكوادور في اختبار لا يقل صعوبة، ضمن مشوار “التانجو” للحفاظ على صدارته وترسيخ هيبته القارية، وتكتسب المباراتان أهمية مضاعفة، ليس فقط لأنهما في التصفيات المؤهلة للمونديال، بل لأنهما تمثلان فرصة حقيقية لسكالوني لاختبار الجيل الجديد بجوار ميسي ورفاقه من أبطال العالم.
وتأتي مشاركة ميسي هذه المرة لتؤكد التزامه المستمر بخدمة منتخب بلاده، بعد أن قاد “الألبيسيليستي” لتحقيق لقب المونديال الثالث في تاريخه، حيث يظل النجم الأرجنتيني نقطة الارتكاز الأساسية في خطط سكالوني، وقائدًا معنويًا داخل وخارج الملعب.
بهذا، يدخل منتخب الأرجنتين مواجهتي فنزويلا والإكوادور وهو محاط بترقب عالمي، خاصة في ظل استمرار ميسي في قيادة “التانجو” على أمل إضافة إنجاز جديد لمسيرته الأسطورية