سباق سبتمبر يشتعل.. سامسونج تسبق أبل بخمسة أيام في الكشف عن الهواتف

أعلنت شركة سامسونج عن إقامة مؤتمرها الرابع لهذا العام ضمن سلسلة "Galaxy Unpacked"، والمقرر في 4 سبتمبر 2025، حيث تستعد للكشف عن حزمة من منتجاتها الجديدة التي ينتظرها عشاق التكنولوجيا حول العالم، ومن أبرز هذه المنتجات الهاتف الذكي "ثلاثي الطي"، الذي تشير التسريبات إلى أنه سيكون الأول من نوعه في السوق، مع تصميم مبتكر يتفوق على الهواتف ثنائية الطي الحالية، في حال تم إطلاقه رسميًا، قد يمثل ورقة رابحة للشركة الكورية في سباقها مع أبل.
إلى جانب ذلك، تتجه سامسونج للإعلان عن سلسلة "جالاكسي تاب إس 11"، التي ستتضمن نموذجين رئيسيين، أحدهما بشاشة قياس 11 بوصة، والآخر نسخة "ألترا" بشاشة ضخمة تبلغ 14.6 بوصة، وتشير توقعات تقنية إلى أن الطراز "ألترا" سيشهد تحسينات جوهرية في الأداء، من خلال زيادة قدرها 24 بالمئة في قوة المعالج المركزي، و27 بالمئة في معالجة الرسوميات، و33 بالمئة في قدرات الذكاء الاصطناعي مقارنة بالإصدار السابق.
كما تخطط سامسونج لطرح هاتف "جالاكسي إس 25 إف إي" الموجه للفئة المتوسطة، والذي تعول عليه لتعزيز حضورها في الأسواق النامية، عبر الجمع بين الأداء القوي والسعر المناسب.
أبل تستعد لحدث "Awe Dropping"
على الجانب الآخر، أعلنت شركة أبل رسميًا عن موعد مؤتمرها السنوي الكبير تحت شعار "Awe Dropping"، والمقرر انعقاده في 9 سبتمبر 2025، أي بعد خمسة أيام فقط من فعالية سامسونج.
الحدث سيشهد الكشف عن سلسلة آيفون 17، التي ستضم أربعة طرازات جديدة، وتشير التوقعات إلى أن الشركة الأمريكية ستواصل تركيزها على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ودمجها بعمق داخل نظام التشغيل الجديد "iOS 26"، مع تحسينات على مستوى الكاميرا والأداء والبطارية.
كما تستعد أبل للكشف عن الجيل الجديد من ساعاتها الذكية "أبل ووتش سيريس 11"، وساعة "أبل ووتش ألترا 3" التي تستهدف الرياضيين والمحترفين، بالإضافة إلى الجيل الثالث من سماعات "آيربودز برو"، المتوقع أن يقدم تجربة صوتية أكثر نقاءً مع تقنيات مطورة لعزل الضوضاء، هذه الإعلانات تأتي في إطار استراتيجية أبل لتقوية منظومتها المتكاملة، التي تجعل منتجاتها مترابطة بشكل يصعب معه على المستخدمين الاستغناء عن أي منها.
مواجهة على مستوى التوقيت
تقديم سامسونج لمؤتمرها قبل أبل بخمسة أيام فقط ينظر إليه كمناورة استراتيجية هدفها سرقة الأضواء قبل إطلاق آيفون 17، هذه السياسة سبق أن استخدمتها الشركة الكورية في أعوام سابقة، وغالبًا ما أثمرت نتائج ملموسة على صعيد الاهتمام الإعلامي والمبيعات الأولية.
أما أبل، فهي تراهن على قاعدة جماهيرية عريضة وولاء قوي لعلامتها التجارية، ما يمنحها الأفضلية حتى لو سبقتها سامسونغ بالإعلان.
توقعات المحللين
المحللون يرون أن المنافسة في سبتمبر 2025 ستكون الأشد منذ سنوات، خصوصًا أن كلا الشركتين تسعيان لإثبات تفوقهما في ميادين مختلفة، سامسونج تراهن على الابتكار في الأجهزة القابلة للطي وتعزيز إنتاجية المستخدم عبر أجهزتها اللوحية، فيما تركز أبل على تعزيز التكامل بين أجهزتها ودعمها بتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويتوقع خبراء الأسواق أن تشكل هذه المواجهة دفعة قوية لسوق الهواتف الذكية الذي يعاني من تباطؤ النمو، إذ يترقب المستهلكون أجهزة تحدث نقلة نوعية في الاستخدام اليومي.