عبدالمنعم يطمئن جماهير الأهلي: العودة واردة لكن مسيرتي الاحترافية مستمرة

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل حوار خاص أجراه مع اللاعب المصري محمد عبد المنعم، المحترف في صفوف فريق نيس الفرنسي، بشأن مستقبله الكروي وإمكانية عودته إلى النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعب يمر بمرحلة علاجية صعبة بعد إصابته القاسية في الرباط الصليبي، لكنه متفائل بقدرته على العودة أقوى من أي وقت مضى.
وقال شوبير، عبر برنامجه الإذاعي على محطة "أون سبورت إف إم": "تواصلت مع محمد عبد المنعم منذ يومين فقط، وكان متواجدًا في مصر لقضاء إجازة قصيرة مع أسرته قبل استكمال برنامجه العلاجي. اللاعب يعاني من إصابة في الرباط الصليبي، ولكنه أكد لي أن الأمور تسير بشكل أفضل بكثير مما كان يتخيل في البداية، وأن استجابته للعلاج جيدة للغاية."
وأضاف: "محمد عبد المنعم يستعد للسفر إلى مؤسسة أسباير في قطر، وهناك سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي قد يمتد لشهر أو ربما أكثر، والهدف الأساسي هو استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى الملاعب. اللاعب مطمئن تمامًا لمسار علاجه، ويؤكد أنه سيعود في التوقيت المناسب ليشارك مع منتخب مصر ويخدم بلاده، وهو يعمل بكل جدية من أجل ذلك."
وخلال الحوار، كشف شوبير عن النقاش الذي دار بينه وبين اللاعب بشأن احتمالية عودته إلى النادي الأهلي، حيث قال: "سألته بشكل مباشر، هل من الممكن أن تعود للأهلي؟، فكان رده صريحًا وواضحًا: (الأهلي بالنسبة لي الأمل والدنيا والأحلام. لولا النادي الأهلي ما كنت وصلت لما أنا فيه الآن، ولا كنت احترفت في أوروبا)."
وتابع: "في نفس الوقت، أكد عبد المنعم أنه يحظى بمعاملة رائعة من نادي نيس الفرنسي، حيث يحترمونه ويقدرون إمكاناته بشكل كبير، وهو سعيد بالتجربة ويعمل على تطوير نفسه يومًا بعد يوم. كما أخبرني أنه بدأ يتقن بعض اللغات الأجنبية لتسهيل تواصله مع الجهاز الفني وزملائه في الفريق."
وأوضح شوبير أن اللاعب يرى أن مسيرته الاحترافية ما زالت في بدايتها، وأنه يضعها في المقام الأول حاليًا، لكنه لم يُخفِ مشاعره الجياشة تجاه الأهلي، مؤكدًا أن "لو فكرت يومًا في العودة إلى مصر، فالأهلي هو بيتي ومكاني الأول".
تصريحات عبد المنعم جاءت بمثابة رسالة طمأنة لجماهير الأهلي، التي تتساءل باستمرار عن إمكانية عودته لصفوف الفريق في المستقبل القريب، خصوصًا أنه أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة. وبينما يركز اللاعب على برنامجه العلاجي والتأهيلي، يظل حلم ارتداء القميص الأحمر مجددًا حاضرًا في ذهنه، حتى وإن كان موعده مؤجلاً بعض الشيء.