عاجل

تامر عبد الحميد لـ"نيوز رووم": صراعات مجلس الزمالك الداخلية دمرت الكيان

تامر عبدالحميد
تامر عبدالحميد

أطلق تامر عبد الحميد، لاعب الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، تصريحات قوية كشف فيها كواليس علاقته بمجلس إدارة الزمالك الحالي، مؤكدًا أنه كان من أوائل الداعمين للمجلس منذ توليه المسؤولية، وشارك في العديد من الملفات الحساسة والقرارات المفصلية داخل القلعة البيضاء. 

وأوضح أن دعمه لم يكن مجرد كلام، بل تجسد في أدوار عملية، منها التصدي لمحاولات بيع قطاع الناشئين، والمساهمة في تشكيل لجنة الكرة الأولى داخل النادي.

وأشار عبد الحميد إلى أن مساندته للمجلس لم تقتصر على العمل الداخلي فقط، بل امتدت إلى تقديم الدعم الإعلامي والمشاركة في حل أزمات كبرى خارج أسوار النادي، مثل أزمة الإمارات، إضافة إلى انخراطه في ملف اختيار المدير الفني. واعتبر أن هذا التعاون جاء بدافع حبه للزمالك ورغبته في خدمة الكيان بعيدًا عن أي مصلحة شخصية.

لكن لاعب الزمالك الأسبق شدد على أنه قرر التوقف عن مساندة المجلس بعدما اكتشف، على حد وصفه، أن القرارات أصبحت رهينة لتصفية الحسابات الشخصية والخلافات الداخلية بين أعضاء الإدارة، وهو ما رآه يضر بمصلحة النادي بصورة مباشرة، وأكد أن استمرار هذا النهج جعله يرفض التعاون أو القبول بأي عرض يربطه بالمجلس الحالي، متمسكًا بمبدأه القائم على أن خدمة الكيان يجب أن تكون فوق أي اعتبارات شخصية أو انتخابية.

وقال تامر عبد الحميد لاعب الزمالك ومنتخب مصر الأسبق في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم: "لقد ساندتُ هذا المجلس منذ توليه المسؤولية على مدار أكثر من عام، وهذه حقائق وليست ادعاءات، والدليل على ذلك أنني تصديت لقضية بيع قطاع الناشئين ووقتها دعمني الدكتور حسام المندوه، كما أنني ساهمت في تشكيل لجنة الكرة الأولى التي ضمّت رئيس النادي وأحمد سليمان ضمن أعضائها، وأنا من رشحت الكابتن طارق السيد، وقد أبلغته بنفسي ويمكنكم سؤاله للتأكد.

وأضاف: كما شاركت معهم في ملف اختيار بنتايج، وكنت طرفًا في حل أزمة الإمارات، وكان هناك تعاون كبير بيننا في تلك الفترة، ووقفت إلى جوارهم إعلاميًا في العديد من الملفات المهمة، بل واشتركت معهم من خارج النادي في ملفات متعددة خلال فترات انتقالية صعبة، وكان هدفي دائمًا خدمة الكيان وليس البحث عن مصلحة شخصية.

وأردف: إلا أنني عندما وجدت أن هناك إصرارًا على تصفية الحسابات الشخصية، وسداد فواتير انتخابية قديمة، وأن الانقسامات الداخلية بين أعضاء المجلس باتت هي المتحكم الأول في القرارات التي تُتخذ بما يضر بمصلحة النادي، كان من المستحيل أن أستمر في دعم هذا النهج. ما أقوله ليس مجرد سماع أو تخمين، بل أراه بأم عيني. فهل يعقل أن أرى العمل يُدار بهذا الشكل الذي يضر الكيان وأظل صامتًا؟ لا، أبدًا.

وأتم: أؤكد أنني لم أكن يومًا مستفيدًا من موقفي ولا أبحث عن أي منفعة شخصية، كما لا يعنيني استمرار هذا الوضع من عدمه. لقد عُرض عليّ أكثر من مرة التعاون المباشر مع المجلس، بل قيل لي: "تعالَ، وأهلاً وسهلاً، وكل ما تريده سيتم تنفيذه لك"، لكنني رفضت، وأعلنت بوضوح أن أسلوب العمل الذي يتبعونه لا يتناسب معي، ولا يمكن أن أكون جزءًا منه، لذلك فضّلت الانسحاب، حفاظًا على مبدأي، وحتى لا أكون شاهدًا على ما يحدث دون اعتراض".

تم نسخ الرابط