عاجل

أول تعليق لـ «عم محمد» صاحب محل البويات:«الدنيا لسه بخير.. وربنا كرمني»| فيديو

عم محمد صاحب محل
عم محمد صاحب محل بويات في إمبابة

تصدرت قصة «عم محمد سيد»، صاحب محل بويات في منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، بعد أن نشر أحد جيرانه صورة تكشف عن حالة الركود التي يعاني منها المحل.

قصة «عم محمد سيد» صاحب محل بويات في إمبابة

 صورة لاقت تفاعلاً كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل، وجعلت العديد من الأشخاص يتضامنون مع «عم محمد»، مطالبين بمساندته في تجاوز الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها، لاسيما مع احتياجات بناته اللواتي اقتربن من سن الزواج.

تفاعل واسع على السوشيال ميديا

المنشور الذي نشره أحد جيران «عم محمد» حول الحالة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها، لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا المستخدمون إلى دعم صاحب المحل والتخفيف من أعبائه، ما يعكس روح التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع المصري. 

تعاطف واسع تخللته الدعوات لشراء البويات من محله، وسط إشادة بروح الإنسانية التي يتمتع بها «عم محمد».

أول ظهور لعم محمد سيد

وفي أول تصريح له بعد تصدر قصته الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر «عم محمد سيد» عن سعادته البالغة من التفاعل الكبير الذي لقيه منشوره. 

وقال خلال حديثه لموقع «نيوز روم»: "الحمد لله، الله خير من الجميع، بصراحة، لم أكن أتوقع هذا كله، لكنني كنت واثقًا في الله وكنت طعمان في كرم ربنا، وكان تفاؤلي أكبر من كل شيء". 

وأضاف عم محمد، أن لديه شعور كبير ولم يتوقع كل هذا الانتشار، الدنيا لسه بخير.

التفاصيل التي عرضها عم محمد عن معاناته

وفي حديثه، استعرض «عم محمد» معاناته اليومية، موضحًا أن المحل يعاني من ركود ملحوظ، مما جعله يواجه صعوبة في توفير احتياجات أسرته، خاصة مع قرب زواج بناته.

 وتابع: "الحياة صعبة، لكن الحمد لله، كنت دائمًا على يقين أن الله سيوفر لي، وكل يوم أذهب للمحل بصبر". 

وأشار إلى أن الصورة التي التقطها جاره من دون أن يعرف أصبحت سببًا في التغيير الذي شهده محله، قائلاً: "الصورة انتشرت فجأة على الإنترنت، ولم أكن أعرف حتى أنها ستصبح ترندًا، ولكني أستطيع الآن أن أقول إن الدنيا لسه بخير".

وأكمل: «بعاني من مشاكل في العين في الشبكية منذ الصغر، وأولادي هما اللي بينزلوني المحل وبيطعوني المحل، أنا حاصل على دبلوم، والمحل دا ورث ومهنة والدي".

رسالة عم محمد

وفي ختام حديثه، أكد «عم محمد» أن أكثر ما يشغل باله هو تأمين حياة كريمة لأسرته، قائلاً: "أهم حاجة في حياتي هي ابني وبنتي، وأتمنى أن أستطيع تلبية احتياجاتهم وأن أستطيع توفير لهم حياة طيبة".

 وأضاف "الشكر لله ثم لكل من وقف بجانبي في هذه الأزمة، ولن أنسى أبدًا هذه اللحظات الجميلة التي عاشها محلي بفضل دعم الناس الطيبين".

 

تم نسخ الرابط